أفادت القناة 12 العبرية بموافقة المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) على المخطط الذي يسمح بدخول "مجلس السلام" والقوات الدولية متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة.
وأشارت القناة العبرية إلى أن وزير الأمن القومي المتطرف أيتمار بن غفير كان في موقف الأقلية وصوّت ضد القرار، بينما أيد وزير المالية سموتريتش القرار رغم أن ستروك أبدت موقفاً معارضاً.
وابانت القناة جانبا من مداولات الاجتماع حيث قال وزير الخارجية الوزير جدعون ساعر: ربما لن ننجح، لكن لا يجب أن نكون نحن من يدمّر الخطة.
وذكر زئيف إلكين عضو في الكابينت الأمني : لقد حسمنا هذا الأمر في ذلك الوقت، وقررنا أنه إذا تم إطلاق سراح المختطفين - فسنجلب قوات دولية إلى غزة.
ومن جانبه ؛ صرح بن غفير: حماس لم تفِ بالتزامها بنزع سلاح القطاع والتخلي عن أسلحتها، ولذلك نحن لسنا ملزمين بهذا أيضاً. أنا في الأصل كنت ضد خطة الـ 20 نقطة. الحل في غزة هو تشجيع الهجرة.
فيما قالت الوزيرة أوريت ستروك وزيرة الاستيطان والمهام الوطنية : الشيء الوحيد الجيد هنا هو الإجماع الدولي، ولكن من ناحية أخرى فقد التزموا ولم يفوا بكلامهم. إذا تم إنشاء "غزة الجديدة" فسيكون ذلك لعنة ووصمة عار إلى الأبد.
