قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تحذير عاجل للمواطنين بسبب أمواج الشواطئ خلال هذه الأيام

الشواطئ
الشواطئ

تشهد حالة الطقس اليوم، الثلاثاء، تقلبات ملحوظة على عدد من المحافظات، بالتزامن مع نشاط للرياح أدى إلى اضطراب حركة الملاحة البحرية وارتفاع الأمواج على عدد من الشواطئ، ما دفع الجهات المختصة إلى إطلاق تحذيرات للمصطافين ورواد البحر بضرورة توخي الحيطة والالتزام بالتعليمات حفاظًا على سلامتهم.

وقد أكدت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن قرارات إغلاق بعض الشواطئ خلال موسم الصيف لا ترتبط بدرجات الحرارة، وإنما تصدر وفقًا لتقييمات دقيقة لحالة البحر وارتفاع الأمواج والتيارات المائية، وذلك في إطار الحفاظ على سلامة المواطنين ومنع وقوع حوادث الغرق.

غواص يكشف أسباب ارتفاع حالات الغرق في الصيف أكثر من الشتاء ويوجه تحذيرات مهمة
الغرق

وأوضحت “غانم”، خلال مداخلة مع قناة “إكسترا نيوز”، أن البلاد بدأت تشهد انكسارًا للموجة شديدة الحرارة التي أثرت على مختلف المحافظات خلال الأيام الماضية، حيث انخفضت درجات الحرارة بصورة ملحوظة مقارنة بالأيام السابقة، لتسجل القاهرة الكبرى نحو 34 درجة مئوية، وهو معدل أقل من المتوسطات المعتادة في هذا التوقيت من فصل الصيف.

طقس
الأرصاد

وقالت إن التحسن النسبي في الأجواء جاء نتيجة تغير الكتل الهوائية المصاحبة لحالة الطقس، إلى جانب نشاط الرياح الذي ساهم في تلطيف الأجواء وتقليل الشعور بحدة الحرارة، مشيرة إلى أن نسب الرطوبة لا تزال مرتفعة، لكنها أقل تأثيرًا مع استمرار حركة الرياح.

وأضافت أن هذا التحسن لن يستمر طويلًا، إذ تشير توقعات الهيئة إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة اعتبارًا من اليوم، لتصل العظمى إلى نحو 36 درجة مئوية، بينما ترتفع درجات الحرارة المحسوسة إلى ما بين 38 و39 درجة بسبب زيادة نسب الرطوبة، وهو ما يستدعي تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.

وفيما يتعلق بحالة البحر، أوضحت عضو المركز الإعلامي بالأرصاد أن البحر المتوسط يشهد اضطرابًا نسبيًا في حركة الأمواج، حيث يتراوح ارتفاعها حاليًا حول مترين، مع توقعات بزيادة الارتفاع خلال يومي الأربعاء والخميس ليصل إلى ما بين 2.5 و3 أمتار، خاصة على السواحل الشمالية الغربية، وفي مقدمتها مطروح وبعض المناطق الممتدة حتى بورفؤاد.

وأشارت إلى أن قرار فتح أو إغلاق أي شاطئ يعتمد على طبيعة المنطقة نفسها، ومدى تأثير التيارات الساحبة وقوة الأمواج، موضحة أن بعض الشواطئ تكون أكثر عرضة لتشكل تيارات خطرة تجعل السباحة فيها غير آمنة، وهو ما يدفع الجهات المختصة إلى رفع الرايات الحمراء ومنع نزول البحر بصورة مؤقتة حتى تحسن الأحوال.

وأكدت أن فرق الإنقاذ والأجهزة المعنية تتابع حالة البحر بشكل مستمر على مدار اليوم، ويتم تحديث التعليمات وفقًا للتغيرات الجوية لضمان أعلى درجات الأمان للمصطافين، داعية المواطنين إلى الالتزام الكامل بإرشادات المنقذين وعدم تجاهل الرايات التحذيرية، لأن النزول إلى البحر في ظل اضطراب الأمواج قد يعرض الحياة للخطر.

واختتمت غانم تصريحاتها بالتأكيد على أن الهدف من هذه الإجراءات ليس منع المواطنين من الاستمتاع بالإجازات الصيفية، وإنما توفير بيئة آمنة على الشواطئ، مشددة على أن الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة يظل العامل الأهم للحفاظ على سلامة الجميع خلال موسم المصيف.

كما كشف الغواص محمد الدولار أسباب ارتفاع معدلات الغرق خلال فصل الصيف مقارنة بفصل الشتاء، قائلا: إن طبيعة المياه العذبة، وخاصة مياه نهر النيل، تجعل عمليات الإنقاذ والبحث عن الغرقى أكثر صعوبة، إلى جانب زيادة الإقبال على السباحة خلال موسم الصيف.

وأوضح محمد الدولار خلال لقائه مع نهال طايل في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد 2، أن حالات الغرق تزداد بشكل ملحوظ في فصل الصيف، مشيرًا إلى أن مياه النيل تُعد أكثر خطورة من مياه البحر، مبينا أن مياه النيل ثقيلة، كما أن الرؤية داخلها شبه منعدمة بسبب الطمي، قائلًا إن الغواص قد لا يرى شيئًا حتى في وضح النهار، وهو ما يجعل عمليات البحث عن الغرقى بالغة الصعوبة.

وأضاف أن الغواص أثناء عمليات الإنقاذ يعتمد على الإحساس أكثر من الرؤية، لأن الظلام داخل المياه يمنعه من رؤية ما أمامه، موضحًا أن البحث عن الجثمان يكون باليد وليس بالنظر.

وأشار إلى أن كثيرًا من حالات الغرق تنتج عن محاولات إنقاذ غير مدروسة، موضحًا أن الشخص الذي يحاول إنقاذ الغريق قد يتشبث به الأخير من شدة الخوف، مما يؤدي إلى غرقهما معًا.

واستشهد بحوادث وقعت مؤخرًا، منها غرق شخص أثناء محاولة إنقاذ صديقه، وكذلك واقعة وفاة أب وابنه بعدما حاول الأب إنقاذ نجله من الغرق، فانتهى الأمر بوفاتهما معًا.