اجتمع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، مع القادة القبارصة لتقييم مدى استعدادهم لقبول مسعى متجدد لإنهاء الانقسام المستمر منذ 52 عاما في الجزيرة.
وعقد جوتيريش مباحثات بشكل منفصل مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس وزعيم القبارصة الأتراك توفان إرهورمان، ثم تناول العشاء معهما مساء الثلاثاء في مقر المبعوث الأممي الخاص إلى قبرص.
غبر أن جوتيريش لن يتمكن من تحديد ما إذا كانت هناك مؤشرات كافية على إحراز تقدم لإصدار بيان رسمي إلا اليوم الأربعاء، بعد اجتماعات تضم مسؤولين آخرين من الأمم المتحدة.
وأعرب كل من خريستودوليدس وإرهورمان علنا عن دعمهما لجهود الأمين العام الرامية إلى إعادة إحياء عملية ظلت متوقفة فعليا طوال السنوات التسع الماضية، بعد انهيار المحادثات في سويسرا.
ويرغب جوتيريش في بدء التحرك في إحلال السلام بالجزيرة ، ويفضل أن يكون ذلك باجتماع سداسي الأطراف في سويسرا مكون من: جمهورية قبرص، والجانب القبرصي التركي - إذ لا تعترف بـ"جمهورية شمال قبرص التركية" إلا تركيا - والدول الضامنة الثلاث: اليونان وتركيا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي الذي يرغب في تعزيز دوره.