أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن الغرب يطرح شروط التوصل إلى تسوية في أوكرانيا كما لو كانت إنذارا نهائيا.
قال لافروف في مقابلة مع قناة "روسيا 24" التلفزيونية: "يقول الغرب الآن إنه سيفكر في موعد استئناف المفاوضات معنا، حيث ستجمع المفاوضات أوروبا وأمريكا وفلاديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وراء طاولة واحدة. وقبل ذلك من الضروري وفقا لهم، إعلان هدنة ووقف إطلاق النار. بعد ذلك، سيرسل الغربيون قوة متعددة الجنسيات بقيادة فرنسا وبريطانيا، وبعدها سيجلسون للتفاوض. ماذا يعني هذا؟ إنه إنذار نهائي".
وأضاف: "وهناك أناس. يقولون: "دعونا نحل هذا الأمر في مكان ما"، دع كل شيء يبقى على حاله، دعونا نجمد النزاع على خط التماس، ثم نفكر في كيفية إيجاد حل وسط".
وتابع وزير الخارجية الروسي: "يعلن جيراننا الأتراك مجددا استعدادهم لاستئناف مساعداتهم فيما يتعلق بأوكرانيا، لكنهم في الوقت نفسه يوقعون على وثائق "الناتو" التي تنص على ضرورة استعادة وحدة أراضي نظام كييف. وهناك مقترحات أخرى: فالإدارة الأمريكية الحالية تصرح مجددا بأنها ستسوي الأمور مع إيران ثم تعود إلى مساعدتنا".
وختم لافروف: "لدينا جيش وبحرية، وإلى جانبهما قوات الفضاء الجوي، التي ليست وليدة اليوم، بل موجودة منذ فترة، بالإضافة إلى قوات الأنظمة المسيرة".









