ارتبط اسم المغربي وليد الركراكي، المدير الفني السابق لمنتخب المغرب، بإمكانية تولي القيادة الفنية لمنتخب العراق خلال الفترة المقبلة، خلفًا للأسترالي جراهام أرنولد، استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس آسيا 2027.
وجاء ترشيح الركراكي لتدريب المنتخب العراقي، في ظل الإنجاز التاريخي الذي حققه مع منتخب المغرب خلال كأس العالم 2022 في قطر، بعدما قاد أسود الأطلس إلى التأهل للدور نصف النهائي، وإنهاء البطولة في المركز الرابع، في إنجاز غير مسبوق للكرة العربية والإفريقية.
لكن موقع «راديو مارس» المغربي نفى وجود مفاوضات رسمية بين الاتحاد العراقي لكرة القدم ووليد الركراكي، بشأن توليه تدريب المنتخب خلال الفترة المقبلة.
وأوضح التقرير أن الركراكي كان بالفعل ضمن الخيارات المطروحة أمام الاتحاد العراقي، لكنه جاء كخيار ثانٍ في حال فشل مفاوضات تجديد عقد جراهام أرنولد، قبل أن يتوصل الاتحاد إلى اتفاق مع المدرب الأسترالي بشأن الاستمرار في منصبه.
وكان الاتحاد العراقي قد شكل لجنة ثلاثية للتفاوض مع أرنولد حول تجديد تعاقده، تضم رئيس الاتحاد يونس محمود، ونائبه الأول سرمد عبد الإله، ونائبه الثاني محمد ناصر.
وبحسب التقارير، فإن الاتفاق مع أرنولد سيكون لمدة 6 أشهر قابلة للتجديد، تبدأ في الأول من أغسطس المقبل وتنتهي في 20 فبراير 2027، على أن يحصل المدرب الأسترالي على راتب شهري قدره 75 ألف دولار أمريكي.
وبذلك، يبدو أن ملف تدريب منتخب العراق قد حُسم لصالح استمرار جراهام أرنولد، بينما تراجع اسم وليد الركراكي من حسابات الاتحاد العراقي في الوقت الحالي.

