أدان مجلس حكماء المسلمين؛ برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، الاعتداء الذي استهدف سفينتين في ميناء دمياط بجمهورية مصر العربية، الذي كشفت التحقيقات الأولية للجهات المعنيَّة أنه ناتج عن طائرة مسيَّرة، مؤكِّدًا رفضه القاطع لكافة الأعمال التي تستهدف أمن الدول وسلامة منشآتها الحيوية، وتهدِّد أمن الملاحة والاستقرار.
تضامن كامل مع مصر
وأكد مجلس حكماء المسلمين تضامنه الكامل مع جمهوريَّة مصر العربية؛ قيادةً وحكومةً وشعبًا، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها القومي، وصون منشآتها الحيوية، والحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وشدِّد مجلس حكماء المسلمين تأكيده أنَّ مثل هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتهديدًا للأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًّا حازمًا لردع مثل هذه الأعمال العدائية، ومحاسبة المسؤولين عنها، ومنع كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول أو تعريض أمنها ومقدراتها للخطر.

