انتقد الإعلامي محمد الدسوقي رشدي قرار الحكومة برفع أسعار شرائح الكهرباء، معتبرًا أن الزيادة تمثل عبئًا إضافيًا على المواطنين في ظل استمرار عدد من الأزمات الاقتصادية والخدمية، مطالبًا بتوضيح تفاصيل الزيادة وتأثيرها الفعلي على قيمة فواتير الاستهلاك.
رشدي ينتقد رفع أسعار شرائح الكهرباء
وقال رشدي، خلال برنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع على قناة «مودرن»، إن الحكومة «قررت تكهرب جيب المواطن» عبر زيادة أسعار الكهرباء، رغم الضغوط الاقتصادية التي يواجهها المواطنون، مشيرًا إلى أن القرار أثار موجة من الانتقادات من نواب وسياسيين، إلى جانب حالة واسعة من الغضب بين المواطنين.

تفاعل واسع وغضب على مواقع التواصل
واستشهد بردود الفعل على الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء عقب إعلان الزيادة، موضحًا أن أكثر من 130 ألف مواطن تفاعلوا مع البيان، وأن غالبية التفاعلات والتعليقات عكست حالة من الغضب والإحباط.
انتقادات لغياب تفاصيل الزيادة
وأشار إلى أن بيان الحكومة ذكر أن متوسط الزيادة يبلغ 12%، لكنه انتقد عدم توضيح البيان لأثر الزيادة على قيمة الفواتير أو موعد تطبيقها، أو تقديم أمثلة عملية تساعد المواطنين على تقدير الزيادة في إنفاقهم الشهري، قائلًا: «بيان الحكومة بيقول إن متوسط الزيادة 12%، لكن ما عملش أي مقارنة بين الفاتورة القديمة والجديدة».

قفزات في أسعار شرائح الكهرباء خلال 6 سنوات
واستعرض الإعلامي نسب الزيادة في شرائح الكهرباء خلال السنوات الست الماضية، معتبرًا أنها شهدت «قفزات كبيرة»، لافتًا إلى أن الشريحة الأولى ارتفعت بنسبة 127%، والثانية 145%، والثالثة 130%، والرابعة 111%، والخامسة 114%، والسادسة 72%، والسابعة 89%.

«الحكومة حملت جيب المواطن أعباء اقتصادية»
وأضاف: «الحكومة لسه ما حلتش الأزمات اللي خلقتها، وحملت جيب المواطن أعباء اقتصادية»، في إشارة إلى أزمة العدادات الكودية ومستحقات أصحاب المعاشات، وأردف: «كارت الكهرباء بقى عامل زي كارت الفكة».
وأكد رشدي أن المواطنين بحاجة إلى توضيح كامل بشأن الزيادة الجديدة، يتضمن موعد تطبيقها وحجم تأثيرها على فواتير الكهرباء، إلى جانب تقديم حلول للأزمات الاقتصادية والخدمية التي تمس حياة المواطنين.

