قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل الزلازل عقاب إلهي؟.. دار الإفتاء توضح

دار الإفتاء
دار الإفتاء

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل الدائر حول تفسير الزلازل من منظور ديني، بعد تلقيها استفسارًا بشأن ما إذا كانت هذه الكوارث الطبيعية تُعد عقابًا إلهيًا على ذنوب البشر.

 وأكدت الدار في فتوى سابقة أن الربط المباشر بين وقوع الزلازل وغضب الله على أهل منطقة بعينها أمر غير صحيح من الناحية الشرعية.

وأوضحت أن الزلازل، مثلها مثل سائر الابتلاءات، قد تصيب الصالحين وغيرهم، ولا يمكن الجزم بأنها عقوبة موجهة لفئة دون أخرى ، فسنن الله في الكون قائمة على الابتلاء والاختبار، وليس بالضرورة أن تكون كل مصيبة دليلًا على السخط الإلهي.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن العقيدة الإسلامية تقوم على الإيمان بأن كل ما يحدث في الكون إنما يجري بعلم الله وقدرته وحكمته، مستشهدة بآيات قرآنية تؤكد أن الله سبحانه وتعالى يدبر شؤون خلقه بحكمة بالغة، وأن كل ما يقع له غاية يعلمها وحده.

كما استعرضت الدار ما أورده الإمام النسفي في تفسيره، حيث بيّن أن خلق السماوات والأرض وما يجري فيهما قائم على الحكمة والدقة، وأن الله عليم بكل ما يحدث من أفعال العباد، وسيجازيهم وفق علمه وعدله.

هل يوجد دعاء نردده عند الزال ؟

وفيما يتعلق بالأدعية، أوضحت دار الإفتاء أنه لم يثبت في السنة النبوية دعاء مخصوص يُقال عند حدوث الزلازل، نافية ما يتداول بشأن وجود “دعاء محدد للزلازل”.

 لكنها أكدت أن السنة النبوية زاخرة بأدعية عامة تُقال عند الشدائد والابتلاءات، ويمكن للمسلم أن يلجأ إليها في مثل هذه الظروف.

وبينت أن العلماء اتفقوا على أن الزلازل والبراكين وغيرها من الظواهر الطبيعية تُعد من الآيات الكونية العظيمة التي تذكّر الإنسان بقدرة الله، وقد تحمل معاني التنبيه أو الابتلاء أو حتى العقوبة في بعض الحالات، لكن دون إمكانية الجزم بحالة بعينها.

ونصحت الدار المسلمين، عند وقوع مثل هذه الأحداث، بالإكثار من الدعاء والاستغفار، والتوجه إلى الله بالرجاء، إلى جانب الإحسان إلى الآخرين من خلال الصدقات، وأداء الصلاة بخشوع، طلبًا لرفع البلاء وتخفيف الشدائد عن الناس كافة.