أكد النائب حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن إعلان مصر استضافة اجتماع للوسطاء خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع التوافق على خارطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، يعكس الدور المحوري الذي تضطلع به الدولة المصرية في دعم جهود التهدئة، والعمل على تنفيذ الاتفاق بما يسهم في وقف نزيف الدم الفلسطيني.
دعم مصر للقضية الفلسطينية
وقال جعفر، في تصريح صحفي اليوم، إن التحركات المصرية المتواصلة منذ اندلاع الأزمة تؤكد حرص القيادة السياسية على احتواء التصعيد وتهيئة المناخ المناسب لاستكمال مراحل الاتفاق، مشيرًا إلى أن القاهرة تواصل أداء دورها كوسيط موثوق يحظى بثقة مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بفضل سياستها المتوازنة وخبرتها الطويلة في إدارة الأزمات.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن استضافة مصر لاجتماع الوسطاء تمثل رسالة واضحة تؤكد استمرار الجهود المصرية لتقريب وجهات النظر، وتذليل العقبات التي قد تعترض تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يضمن الحفاظ على التهدئة ويحول دون تجدد أعمال العنف في قطاع غزة.
وشدد حسن جعفر على أهمية التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق، مع الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمدنيين، مؤكدًا أن تحسين الأوضاع الإنسانية يمثل أحد أهم مقومات نجاح الاتفاق واستدامته.
ترسيخ التهدئة ووقف نزيف الدم الفلسطيني
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مصر تواصل تحركاتها السياسية والدبلوماسية انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، ودعمها الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحاته بالتأكيد على أن الشعب المصري يقف خلف القيادة السياسية في كل ما تبذله من جهود لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ودعم المساعي الرامية إلى التوصل لتسوية عادلة وشاملة تحقق السلام العادل وتحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

