قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حريق على متن سفينة شحن تركية بعد استهدافها بمسيّرة في البحر الأسود

حريق على متن سفينة شحن تركية بعد استهدافها بمسيّرة في البحر الأسود
حريق على متن سفينة شحن تركية بعد استهدافها بمسيّرة في البحر الأسود

اندلع حريق على متن سفينة شحن مملوكة لجهة تركية في البحر الأسود، بعد تعرضها لهجوم بطائرة مسيّرة قرب ميناء نوفوروسيسك الروسي، ما دفع طاقمها إلى مغادرة السفينة باستخدام وسائل الإنقاذ، وفق ما أفادت به مصادر تركية ووكالة «رويترز».

وقالت الوكالة إن السفينة «ناديجدا» (Nadezhda)، وهي سفينة شحن من طراز «رورو»، تعرضت لضربة بطائرة مسيّرة، الاثنين، أثناء إبحارها من نوفوروسيسك باتجاه ميناء سامسون التركي، على مسافة نحو 20 ميلًا بحريًا من الساحل الروسي. وأسفر الهجوم عن إصابة ثلاثة من أفراد الطاقم بجروح خطيرة، فيما تم إجلاء جميع أفراد الطاقم وعددهم 22 شخصًا إلى الأراضي الروسية.

وأشارت المعلومات المتاحة إلى استمرار اشتعال النيران في مقدمة السفينة عقب تعرضها للهجوم، بينما لم تتضح حتى الآن الجهة التي أطلقت المسيّرة التي استهدفت السفينة، إذ لم تقدم المصادر الرسمية المتاحة دليلًا حاسمًا بشأن المسؤولية عن الهجوم.

وأثارت الواقعة تحركًا رسميًا من جانب أنقرة، حيث دعت تركيا روسيا وأوكرانيا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود، معربة عن قلقها البالغ إزاء استمرار استهداف السفن المدنية في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية التركية إنها تتابع عن كثب تطورات الحادث وأوضاع المواطنين الأتراك المتضررين، وشددت على ضرورة حماية حركة النقل البحري التجاري من تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.

ويأتي الهجوم في وقت تتزايد فيه المخاطر التي تواجه السفن التجارية في البحر الأسود، حيث تعرضت خلال الأشهر الماضية سفن مملوكة أو مرتبطة بشركات تركية لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أثار مخاوف بشأن سلامة الممرات البحرية التي تعتمد عليها حركة التجارة بين روسيا وتركيا وأوكرانيا.

وشهدت المنطقة في يونيو الماضي حادثًا مشابهًا، عندما تعرضت سفينة شحن مملوكة لجهة تركية لهجوم بمسيّرة أثناء إبحارها في البحر الأسود، ما أدى إلى اندلاع حريق وإجلاء أفراد الطاقم، وفق تقارير أمنية بحرية.

وتزيد هذه الحوادث من الضغوط على حركة الملاحة التجارية في البحر الأسود، في ظل استمرار العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا واستخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف مواقع ومنشآت مرتبطة بالصراع.

وفي ظل عدم إعلان أي طرف مسؤوليته بشكل مؤكد عن الهجوم الأخير على السفينة «ناديجدا»، تظل ملابسات الاستهداف والجهة المنفذة قيد المتابعة، بينما تركز السلطات التركية والروسية على ضمان سلامة أفراد الطاقم وتقييم الأضرار التي لحقت بالسفينة.