نقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية نفيها وجود أي نقص في الصواريخ الاعتراضية لدى إسرائيل أو الولايات المتحدة، معتبرة أن الحديث عن محدودية المخزون لا يشكل سببًا لعدم توجيه ضربة عسكرية لإيران.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي، بحسب الصحيفة: "تمتلك الولايات المتحدة ما يكفي من الصواريخ الاعتراضية، وهذا ليس سببًا لعدم مهاجمة إيران"، في تصريحات جاءت ردًا على مزاعم أشارت إلى أن نقص الذخائر الدفاعية قد يكون عاملًا في تأجيل أي تحرك عسكري ضد طهران.
وأكدت المصادر أن الجيش الإسرائيلي لا يعاني من نقص في الصواريخ الاعتراضية، ووصفت ما يتم تداوله بهذا الشأن بأنه "ترويج من جهات ذات مصالح"، مشددة على أن القدرات الدفاعية والهجومية لكل من إسرائيل والولايات المتحدة لا تزال كافية لمواجهة أي تصعيد محتمل.
وفي تقييمها للوضع العسكري الإيراني، أشارت المصادر إلى أن طهران لا تزال تواجه صعوبات كبيرة في إعادة بناء منظومة إنتاج الصواريخ الباليستية، بعد الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية خلال الحرب الأخيرة. وأوضحت أن الضربات الإسرائيلية والأمريكية استهدفت مختلف حلقات سلسلة الإنتاج، بدءًا من مناولة المواد الخام ومراكز التطوير وصولًا إلى منشآت التصنيع.
وأضاف مسؤول عسكري أن إيران تعمل حاليًا على إعادة تأهيل بعض الأنفاق ومنصات الإطلاق المتضررة، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة ولا تعني استعادة القدرة الكاملة على إنتاج الصواريخ من الصفر.
وفي الوقت نفسه، أكدت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أنها لا تزال في حالة تأهب تحسبًا لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران في أي وقت، مشيرة إلى وجود توافق داخل إسرائيل على أن إنهاء الملف الإيراني يتطلب معالجة قضية البرنامج النووي ومخزون اليورانيوم المخصب.
ووفقًا لـ"معاريف"، ترى الأوساط العسكرية الإسرائيلية أن حالة التأهب المستمرة تفرض ضغوطًا متزايدة على القوات، في ظل استعدادات متواصلة لاحتمال تصعيد عسكري جديد مع طهران.



