دافع الناقد الرياضي خالد طلعت عن انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور التركي، مؤكدًا أن الخطوة أفضل من الانضمام إلى بيشكتاش، وذلك ردًا على الانتقادات التي طالت الصفقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتب خالد طلعت عبر حسابه على "فيسبوك" أن كثيرين انتقدوا انتقال صلاح إلى طرابزون سبور رغم أنهم كانوا يرون أن انتقاله إلى بيشكتاش سيكون الخيار الأفضل، مشيرًا إلى أن المقارنة الحالية تصب في مصلحة طرابزون على المستوى الرياضي.
وأوضح أن طرابزون سبور أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث بالدوري التركي برصيد 69 نقطة، متقدمًا بفارق 9 نقاط عن بيشكتاش صاحب المركز الرابع، كما تفوق عليه في المواجهات المباشرة، بعدما تعادل معه 3-3 ثم فاز عليه 2-1 في ملعب بيشكتاش.
وأضاف أن آخر لقب دوري حققه بيشكتاش كان عام 2021، بينما توج طرابزون سبور بالدوري في 2022، كما أن الفريق يحمل لقب كأس تركيا لعام 2026، في حين يعود آخر تتويج لبيشكتاش بالكأس إلى عام 2024.
وأشار طلعت إلى أن طرابزون سبور سيبدأ مشواره في الدوري الأوروبي من المرحلة النهائية للتصفيات، ويحتاج لعبور مواجهة واحدة فقط للوصول إلى دور المجموعات، بينما سيخوض بيشكتاش ثلاث مراحل تمهيدية للوصول إلى الدور ذاته.
وتطرق إلى الجانب المالي، موضحًا أن عرض طرابزون سبور كان الأفضل، حيث يمتد لموسمين بقيمة 17 مليون يورو في الموسم، إضافة إلى 5 ملايين يورو مكافآت و20% من عائد بيع القمصان، مقابل عرض بيشكتاش الذي اقتصر على موسم واحد بقيمة 15 مليون يورو، و4 ملايين يورو مكافآت، و10% فقط من مبيعات القمصان.
واختتم خالد طلعت حديثه بالتأكيد على أن صلاح لم يتلقَّ عروضًا أوروبية خارج تركيا، وأن جميع العروض التي وصلته كانت من تركيا والسعودية والولايات المتحدة، معتبرًا أن اختياره الدوري التركي يمنحه فرصة للاستمرار في المنافسة الأوروبية، والمشاركة في بطولة قارية، مع مواصلة تعزيز أرقامه القياسية.
وكان محمد صلاح قد وصل إلى إسطنبول على متن طائرة خاصة، وظهر مرتديًا قميص طرابزون سبور بعد التوصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة النادي، في انتظار الإعلان الرسمي عن الصفقة.
ومن داخل الطائرة، وجه صلاح رسالة إلى جماهير النادي التركي قال فيها: "طرابزون في كل مكان"، معبرًا عن حماسه لبدء تجربته الجديدة.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب للفحص الطبي واستكمال الإجراءات الإدارية، قبل تقديمه رسميًا لاعبًا جديدًا في صفوف طرابزون سبور خلال الساعات المقبلة.


