أعلنت الولايات المتحدة رفع العقوبات المتعلقة بمكافحة الإرهاب عن عدد من الكيانات الإيرانية، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن مسار السياسة الأمريكية تجاه طهران، وسط حديث عن جهود تمهد لاتفاق أوسع بين البلدين.
وأظهرت تفاصيل منشورة على الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأمريكية، الأربعاء، أن واشنطن رفعت العقوبات المفروضة على طائرتين وثلاث شركات طيران لها صلات بالحرس الثوري الإيراني، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشير فيه تقديرات إلى أنها قد تكون جزءًا من تمهيد الطريق لاتفاق يشمل فتح مضيق هرمز والتوصل إلى تفاهمات أشمل بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تؤكد الإدارة الأمريكية أن التداعيات الاقتصادية للقرار ستكون محدودة.
وتشير تقديرات إلى أن الخطوة قد تمثل وسيلة غير مباشرة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتعامل مع المطالب الإيرانية المتعلقة بالإفراج عن الأموال المجمدة، عبر منح طهران متنفسًا اقتصاديًا من خلال تخفيف بعض العقوبات، دون رفع التجميد رسميًا عن تلك الأموال.
في المقابل، يؤكد مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن رفع العقوبات يندرج ضمن ترتيبات مرتبطة باتفاقيات قائمة، وأن أثره الاقتصادي على إيران يظل محدودًا، مشيرين إلى أن القرار لن يؤدي إلى تغيير جوهري في الضغوط الاقتصادية المفروضة على طهران.

