تعيش محافظة الإسكندرية ذروة موسم الصيف مع توافد آلاف المصطافين من مختلف المحافظات، بالتزامن مع عطلات نهاية الأسبوع وانتهاء امتحانات الثانوية العامة، ما أدى إلى وصول نسب الإشغال في عدد من الشواطئ إلى طاقتها الاستيعابية الكاملة.
الحفاظ على انسيابية الحركة
وفي ظل هذا الإقبال الكبير، تواصل المحافظة تنفيذ خططها لتنظيم حركة المصيفين وتوجيههم إلى الشواطئ الأقل ازدحامًا، بما يضمن تقديم خدمات أفضل والحفاظ على انسيابية الحركة.
كما تواصل رحلات اليوم الواحد لعب دور مهم في تنشيط السياحة الداخلية، خاصة للأسر التي تبحث عن قضاء يوم ترفيهي بتكلفة مناسبة.
وأكد أحمد بسيوني، مدير مكتب صدى البلد بمحافظة الإسكندرية، أن المحافظة بدأت استعداداتها لموسم الصيف مبكرًا منذ شهري مارس وأبريل، مشيرًا إلى أن المدينة دخلت حاليًا مرحلة الذروة، خاصة منذ منتصف يوليو، عقب انتهاء امتحانات الثانوية العامة وبدء الإجازات الصيفية.

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد»، أن الشواطئ تشهد أعلى معدلات الإقبال خلال أيام الخميس والجمعة والسبت، لافتًا إلى أن عددًا من الشواطئ، مثل الهانوفيل والعجمي وبعض شواطئ شرق الإسكندرية، يصل إلى كامل طاقته الاستيعابية خلال عطلات نهاية الأسبوع.
الحد من التكدس
وأضاف أن نسب الإشغال في هذه الشواطئ تصل إلى 100%، ما يدفع الإدارة المركزية للسياحة والمصايف إلى توجيه الزائرين نحو شواطئ أخرى فور اكتمال العدد، بهدف الحد من التكدس وتوفير تجربة أكثر راحة وأمانًا للمصطافين.
وأشار بسيوني إلى أن نسب الإشغال المرتفعة لا تقتصر على عطلات نهاية الأسبوع، إذ تسجل الشواطئ خلال أيام العمل العادية معدلات تتراوح بين 70% و80% في العديد من المناطق، فيما تتجاوز 50% في أغلب الشواطئ الشعبية ذات الأسعار الاقتصادية، وهو ما يعكس استمرار الإقبال طوال الموسم.

وأكد أن رحلات اليوم الواحد أصبحت تمثل خيارًا مناسبًا للأسر الباحثة عن قضاء يوم ترفيهي منخفض التكلفة، موضحًا أنها تشهد إقبالًا واسعًا لما توفره من فرصة للاستمتاع بشواطئ الإسكندرية بأسعار مناسبة، الأمر الذي يسهم في تنشيط الحركة السياحية الداخلية ويعزز من معدلات الإشغال طوال فصل الصيف.



