قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مجدي البدوي يصعد ضد نقابة الصحفيين: ركبوا الموجة وتطاولوا علينا والبلشي غفلنا

مجدي البدوي نائب رئيس اتحاد عمال مصر
مجدي البدوي نائب رئيس اتحاد عمال مصر

أكد مجدي البدوي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار، أن الخلاف الدائر مع نقابة الصحفيين شهد خلال الساعات الماضية محاولات للتواصل والتهدئة، كاشفا أن خالد البلشي، نقيب الصحفيين، تواصل معه مرتين أمس في محاولة للوصول إلى حل للأزمة، قبل أن يفاجأ بإصدار بيان من جانب نقيب الصحفيين.

وقال البدوي، في تصريحات لـ"صدى البلد"، إن الاتصالات التي جرت بينه وبين البلشي لم تصل إلى نتيجة نهائية، وكان الاتفاق على استكمال الحديث اليوم وعقد جلسة بين الطرفين، مضيفا: "ما اتفقناش على حاجة خلال الاتصالين، وكان المفروض نكمل كلامنا النهارده ونعقد جلسة، لكني اتفاجئت إن نقيب الصحفيين ما التزمش بده وأصدر بيان، لغى الكلام وكتب البيان اللي كتبه ده".

وتعود الأزمة إلى الجدل الذي أثارته واقعة "فتاة أوبر"، بعد تداول كارنيه صادر عن النقابة العامة للصحافة والإعلام، ومدونا عليه أنها تحمل صفة فني إدارة مواقع إلكترونية، وهو ما دفع جمال عبد الرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين، إلى مهاجمة الجهة التي أصدرت الكارنيه، واصفا إياها بأنها "كيان وهمي".

وأثارت تصريحات عبد الرحيم اعتراض مجدي البدوي، الذي اعتبرها إساءة إلى النقابة العامة التي يرأسها، ودعا اللجان النقابية بالمؤسسات الصحفية والحزبية والمستقلة إلى اجتماع يوم الاثنين للرد على ما وصفه بإهانات نقابة الصحفيين.

وفي محاولة لاحتواء التصعيد، دخل البلشي على خط الأزمة، وتواصل مع البدوي، إلا أن الخلاف لم يتوقف عند حدود التصريحات المتبادلة، إذ طرح نقيب الصحفيين خلال اتصالاته عددا من التساؤلات المتعلقة بالكارنيهات والجهات التي يتم قيد الأعضاء عليها.

كواليس أزمة كارنيه فتاة أوبر 

وكان البلشي قد أوضح أن اعتراضه لا يتعلق بالنقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار التي يرأسها البدوي، وإنما بالكارنيهات التي تحمل اسم النقابة العامة للصحافة والإعلام، معتبرا أن حذف كلمة "العاملين" وقطاعات الطباعة والثقافة والآثار من الاسم الرسمي يخلق حالة من الالتباس بشأن طبيعة الجهة التي أصدرت الكارنيه.

كما طالب نقيب الصحفيين بتصحيح الاسم المدون على الكارنيهات ليطابق الاسم الرسمي للنقابة، وتساءل عن الجهات التي يتم تدوينها باعتبارها جهات عمل للأعضاء، ومدى حصولها على السجلات التجارية والبطاقات الضريبية والتراخيص اللازمة.

ورد البدوي على ما أثاره البلشي بشأن اشتراط تقديم بطاقة ضريبية وسجل تجاري عند استخراج الكارنيه لعضو العاملين بالصحافة، مؤكدا أن هذه الأسئلة لا علاقة لها بالموضوع، لأن اللجنة التي يجري من خلالها استخراج الكارنيهات مخصصة للعمالة غير المنتظمة، ولا تشترط تقديم هذه الأوراق.

وقال البدوي: “هو ما يعرفش إن اللجنة مخصصة للعمالة غير المنتظمة، ومش بتشترط إحضار أي ورق، ومع ذلك إحنا في النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام بنصر على إن العضو يجيب فيش وتشبيه وجواب من جهة العمل”.

وأكد البدوي تمسكه بعقد الاجتماع الذي دعا إليه يوم الاثنين، مشددا على أنه سيعقد للرد على جميع التساؤلات التي وردت في بيان نقيب الصحفيين أو أثيرت من أي طرف آخر، مضيفا: "أكتر من شخص اتواصل معايا، لكن الاجتماع هيتعقد وهنشرح الموقف كله".

وحول موقف النقابة العامة من فتاة واقعة أوبر، أوضح البدوي أنه لم يكن على علم بالأزمة في بدايتها، قبل أن يفاجأ بهجوم سكرتير عام نقابة الصحفيين على النقابة العامة.

وقال إنه عقب إثارة الجدل راجع أوراق الفتاة، وتبين له أن الكارنيه الخاص بها "منته من 3 سنوات"، ومدون به أنها "عضو"، في حين أن بطاقة الرقم القومي الخاصة بها مدون بها "فني".

وأكد البدوي أن هذه البيانات لا علاقة لها بنقابة الصحفيين، مشيرا إلى أن الصحفيين هي التي أقحمت النقابة العامة في الأزمة، بعدما هاجمت كيانا مشهرا ووصفته بأنه "وهمي".

ومن المقرر أن يعقد اجتماع اللجان النقابية يوم الاثنين، لبحث ما أثير في الأزمة والرد على التساؤلات التي طرحها نقيب الصحفيين.

ويتمسك البدوي بأن النقابة التي يرأسها نقابة عمالية مشهرة وتختص بشؤون العاملين في المهنة تحت مظلة الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، بينما يرى البلشي ضرورة تصحيح اسم النقابة على الكارنيهات وإزالة أي التباس بشأن الجهة التي تصدرها.