قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بتحس إن الصيف بيخليك عصبي؟.. الحرارة ممكن يكون لها دور

بتحس إن الصيف بيخليك عصبي؟.. الحرارة ممكن يكون لها دور
بتحس إن الصيف بيخليك عصبي؟.. الحرارة ممكن يكون لها دور

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، قد يلاحظ بعض الأشخاص أنهم أصبحوا أكثر توترًا أو سرعة في الانفعال، حتى في المواقف التي كانوا يتعاملون معها بهدوء من قبل، ما يطرح سؤالًا مهمًا: هل يمكن أن تؤثر الحرارة فعلًا على الحالة المزاجية؟

بتحس إن الصيف بيخليك عصبي؟ 

الحرارة المرتفعة قد تؤثر في الشعور بالراحة والنوم والطاقة، وبالتالي قد ينعكس ذلك على الحالة المزاجية، خاصة عندما تستمر الأجواء الحارة لفترات طويلة أو ترتفع معها نسبة الرطوبة.

لماذا تجعلنا الحرارة أكثر انفعالًا؟

عندما ترتفع درجة حرارة الجسم، يعمل الجسم على التخلص من الحرارة الزائدة من خلال التعرق وزيادة تدفق الدم إلى الجلد، وهو ما قد يجعل الشخص يشعر بالإرهاق وعدم الراحة، بحسب ما نشره موقع هيلثي.

ومع استمرار الإحساس بالحرارة، قد يصبح الإنسان أكثر ضيقًا من الأصوات أو الزحام أو الانتظار، وقد تقل قدرته على تحمل المواقف اليومية المزعجة.

ولا يعني ذلك أن الحرارة تجعل كل شخص عصبيًا، لكن الإجهاد الناتج عن الحر قد يزيد الشعور بالتوتر والانزعاج لدى بعض الأشخاص.

قلة النوم تزيد المشكلة

من أكثر العوامل التي قد تجعل الصيف مرتبطًا بالعصبية اضطراب النوم.

فالنوم في غرفة شديدة الحرارة قد يكون أكثر صعوبة، وقد يؤدي الشعور بالحر والتعرق إلى الاستيقاظ عدة مرات خلال الليل أو النوم بشكل غير مريح.

وعندما لا يحصل الجسم على نوم جيد، قد يزداد الشعور بالتعب، وتصبح القدرة على التركيز والتحكم في الانفعالات أقل، وهو ما يجعل الشخص أكثر سرعة في الغضب خلال اليوم التالي.

الجفاف والصداع والخمول

لا تتوقف تأثيرات الحرارة على الحالة النفسية فقط، فالتعرض للحر لفترات طويلة مع عدم الحصول على كمية كافية من السوائل قد يؤدي إلى الجفاف، الذي قد يصاحبه صداع ودوخة وتعب.

وهذه الأعراض نفسها قد تجعل الشخص يشعر بالضيق وعدم الراحة، خاصة أثناء أداء العمل أو القيام بمجهود في أجواء حارة.

لذلك فإن شرب السوائل بصورة منتظمة وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش الشديد من العادات المهمة خلال الأيام شديدة الحرارة.

هل الرطوبة لها علاقة بالعصبية؟

ارتفاع الرطوبة يجعل تبخر العرق من سطح الجلد أكثر صعوبة، وبالتالي قد يشعر الشخص بأن الحرارة أكثر شدة حتى إذا لم تكن درجة الحرارة في أعلى مستوياتها.

وهذا الشعور المستمر باللزوجة والتعرق وعدم الراحة قد يزيد الإحساس بالإجهاد، خصوصًا عند قضاء وقت طويل في مكان غير جيد التهوية.

ماذا تفعل إذا لاحظت زيادة عصبيتك في الصيف؟

يمكن تقليل تأثير الحر على الجسم والمزاج من خلال البقاء في أماكن جيدة التهوية، وشرب السوائل بانتظام، وارتداء ملابس خفيفة ومناسبة للطقس، وتجنب المجهود الشديد خلال ساعات ارتفاع درجات الحرارة.

كما يساعد الحصول على نوم جيد في غرفة مناسبة الحرارة على تقليل التعب خلال النهار، وبالتالي تحسين القدرة على التركيز والتعامل مع الضغوط اليومية.

ومن المهم أيضًا عدم تجاهل علامات الإجهاد الحراري، مثل الدوخة الشديدة أو الصداع أو الضعف أو الغثيان أو التعرق الشديد، خاصة إذا ظهرت بعد التعرض للحر لفترة طويلة، وفي هذه الحالة يجب الانتقال إلى مكان بارد والحصول على الرعاية الطبية عند الحاجة.

الصيف مش السبب الوحيد

ورغم أن الحرارة قد تكون عاملًا يزيد الشعور بالضيق والانفعال، فإن العصبية المستمرة لا ينبغي إرجاعها إلى الطقس وحده.

فالتوتر، وقلة النوم، وضغوط العمل، والمشكلات اليومية، والتغيرات الصحية أو النفسية، كلها عوامل يمكن أن تؤثر في المزاج.

لذلك، إذا أصبحت العصبية شديدة أو مستمرة وتؤثر على الحياة اليومية والعلاقات، فمن الأفضل البحث عن السبب الحقيقي وعدم اعتبار الطقس التفسير الوحيد.