كشف الإعلامي أحمد موسى تفاصيل مروعة في واقعة مذبحة التجمع، التي راح ضحيتها رجل وزوجته وبناته، على يد صديق للمجني عليه، مؤكدًا أن المتهم استدرج الضحية بحجة اللقاء، ثم أطلق عليه النار وتخلص من جثمانه بإلقائه على طريق العين السخنة.
وأضاف أحمد موسى أن المتهم لم يكتفِ بقتل صديقه، بل استدرج زوجته وبناته، وقتلهن بالطريقة نفسها، قبل أن يحصل على مفاتيح المنزل بهدف سرقة الذهب والأموال التي كانت بحوزة الأسرة.
واستنكر موسى تصريحات المتهم بشأن امتلاك الأسرة كميات كبيرة من الذهب والأموال، قائلًا إن الطمع والجشع دفعاه إلى ارتكاب هذه الجريمة البشعة بحق أسرة كاملة.
وقال أحمد موسى: «أحلى حاجة في الدنيا الرضا.. محدش يقول لحد على مكان أمواله»، مشيرًا إلى أن المتهم كان على علاقة وثيقة بالمجني عليه وأسرته، وهو ما جعله يعرف تفاصيل حياتهم وما يمتلكونه.
وأكد موسى أن الواقعة تكشف خطورة الثقة الزائدة في الآخرين، خاصة عندما تتحول معرفة أسرار الناس وأماكن أموالهم وممتلكاتهم إلى وسيلة لارتكاب جرائم بشعة.