دخلت شركة " آي بي إم"(IBM) سوق السندات الكندية للمرة الأولى منذ أربعة عشر عاماً، في خطوة تعكس تنامي اهتمام الشركات الأجنبية بالاستفادة من الزخم القياسي في إصدارات الديون داخل كندا هذا العام.
ونقلت وكالة "بلومبيرج" عن مصدر مطلع إن الشركة تطرح سندات لأجل أربع وثماني سنوات، في أول إصدار لها بالدولار الكندي منذ أن جمعت 500 مليون دولار كندي في صفقة عام 2012. ومن المتوقع تسعير السندات، على أن تُستخدم حصيلة الإصدار في الأغراض العامة للشركة.
يأتي دخول "آي بي إم" إلى السوق الكندية في وقت يشهد فيه قطاع سندات الـ Maple، الخاصة بالشركات غير الكندية، نمواً غير مسبوق، مع إصدارات بارزة لشركات مثل أمازون وغوغل، ما يعزز مكانة كندا كوجهة تمويلية للشركات العالمية الباحثة عن تنويع مصادر الاقتراض.
وتواجه "آي بي إم" ضغوطاً في أدائها هذا العام، إذ تراجعت مبيعات البنية التحتية الحاسوبية والبرمجيات المرتبطة بها، وسط مخاوف من بعض المستثمرين بشأن قدرة الشركة على مواكبة التحولات التي تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي. وانخفض سهم الشركة بنسبة 19% منذ بداية العام، ليصبح ثالث أسوأ أداء ضمن مؤشر داو جونز، بينما تسعى الشركة إلى تعزيز سيولتها عبر أسواق الدين في ظل بيئة تنافسية متغيرة في قطاع التكنولوجيا.