دخل اسم الأسطورة البرازيلية رونالدينيو دائرة المرشحين للاستحواذ على نادي موناكو لكرة السلة، في ظل الأزمة المالية الخانقة التي يمر بها النادي خلال الفترة الحالية.
ويعاني موناكو باسكت من أزمة مالية كبيرة، بعدما وصل إجمالي ديونه إلى نحو 24 مليون يورو، وفقًا للتقارير الفرنسية، بينها نحو 8 ملايين يورو من الالتزامات، بالإضافة إلى 16 مليون يورو قدمتها شركة التمويل الوطنية في موناكو لمساعدة النادي على تجاوز أزمته المالية.
وتأتي هذه الأزمة في الوقت الذي يسعى فيه النادي إلى إيجاد مستثمرين جدد لإنقاذ مشروعه، بعدما حُرم مبدئيًا من المشاركة في منافسات الدوري الفرنسي للموسم المقبل بسبب عدم تقديم الضمانات المالية الكافية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن رونالدينيو وصندوقه الاستثماري يمتلكان علاقات قوية داخل إمارة موناكو، مع حديث عن إمكانية دخولهما في مشروع الاستحواذ على النادي، إلى جانب وجود مستثمرين آخرين مهتمين بإتمام الصفقة.
ولا يزال مستقبل النادي معلقًا على حسم ملف الملكية والتمويل، خاصة أن موناكو كان قد دخل بالفعل في مفاوضات مع مجموعة مستثمرين بقيادة الأمريكي جمال ماشبورن، في محاولة لتوفير التمويل اللازم واستمرار الفريق على الساحة الفرنسية والأوروبية.
وكانت السلطات في إمارة موناكو قد تدخلت خلال الأشهر الماضية لإنقاذ النادي من الانهيار المالي، بعدما سددت 2.5 مليون يورو من ديونه، قبل أن تستمر الأزمة وتصل الالتزامات الإجمالية إلى نحو 24 مليون يورو.
ويترقب الوسط الرياضي حسم مستقبل موناكو خلال الفترة المقبلة، وسط منافسة بين أكثر من مشروع استثماري، فيما يبقى اسم رونالدينيو أحد أبرز الأسماء المتداولة في هذا الملف، حال تحولت الاهتمامات إلى مفاوضات رسمية.


