دخلت القواعد الجديدة الصارمة للاتحاد الأوروبي بشأن التغليف ونفايات التغليف مرحلة التنفيذ، متضمنةً قيوداً غير مسبوقة على استخدام "المواد الكيميائية الأبدية" (PFAS) وحظراً تدريجياً على المواد البلاستيكية أحادية الاستخدام.
وتهدف التشريعات الجديدة إلى الحد من التلوث الناجم عن نفايات التجارة الإلكترونية ووجبات المطاعم السريعة؛ حيث يُلزم القانون الشركات بمستويات قصوى من الأمان الحيوية في عبوات الأغذية ورسائل الشحن، بالإضافة إلى خفض النسبة المئوية للمساحات الفارغة في صناديق التوصيل إلى أقل من 50%.
وتعد أبرز نقطتين في القرار هما تقييد مركب (PFAS) وحظر وتحديد نسب مع معايير إثبات صارمة على المواد الكيميائية الضارة المستخدمة لمنع تسرب الدهون والماء في أوراق البيتزا وعلب الوجبات الجاهزة.
يضاف الى ذلك كبح البلاستيك مع بدء التخلص التدريجي من أكياس التسوق الخفيفة، والعبوات الصغيرة (مثل عبوات الكاتشب والصلصات وسوائل الفنادق)، وغلاف الفواكه والخضراوات الطازجة.
وتتطلع المفوضية الأوروبية من خلال هذا الجدول الزمني التدريجي إلى خفض نفايات التغليف بنسبة 15% بحلول عام 2040، مع إجبار المصنعين على اعتماد مواد قابلة للإعادة والتدوير بحد أدنى من البلاستيك المعاد تدويره.