اتخذ نادي موناكو الفرنسي قرارًا حاسمًا بشأن مستقبل نجمه الفرنسي بول بوجبا، بعدما استقر على إنهاء ارتباطه باللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وفقًا لما كشفت عنه تقارير صحفية فرنسية.
وكان بوجبا قد انضم إلى صفوف موناكو قبل عام، بعقد يمتد لمدة موسمين حتى صيف 2027، إلا أن تجربته مع الفريق لم تسر بالشكل المنتظر، في ظل معاناته المستمرة من الإصابات وابتعاده لفترات طويلة عن الملاعب.
وبحسب صحيفتي «ليكيب» و«لو باريزيان»، أبلغ مسؤولو موناكو بوجبا بقرارهم إنهاء العقد وعدم استمراره مع الفريق خلال الموسم المقبل، ليصبح اللاعب متاحًا للبحث عن نادٍ جديد خلال الميركاتو الصيفي.
وتسعى إدارة موناكو إلى التوصل لاتفاق مع اللاعب بشأن الجوانب المالية الخاصة بفسخ العقد، مع اتجاه النادي إلى تسوية المستحقات المالية المتأخرة لبوجبا قبل إنهاء العلاقة بين الطرفين بشكل رسمي.
ولم يكن قرار فسخ العقد مفاجئًا، إذ سبق أن طرحت إدارة موناكو الفكرة في نهاية العام الماضي، لكن بوجبا نجح حينها في إقناع المسؤولين بمنحه فرصة جديدة، على أمل استعادة جاهزيته والعودة للمشاركة بانتظام.
وكانت فترة الإعداد للموسم الجديد بمثابة الاختبار الأخير لبوجبا من أجل تحديد موقفه داخل الفريق، لكنه لم يشارك سوى في شوط واحد خلال مباراة ودية أمام سانت بريست.
وزادت الإصابات من صعوبة موقف اللاعب، بعدما غاب عن أربع مباريات ودية لموناكو خلال فترة الإعداد بسبب إصابة في الركبة اليمنى، وهي الإصابة التي أثرت عليه أيضًا خلال الموسم الماضي، الذي لم يشارك خلاله سوى 6 مباريات.
ورغم عودته إلى التدريبات الجماعية يوم الجمعة الماضي، تعرض بوجبا لانتكاسة جديدة، بعدما أصيب في عضلة الفخذ الأيسر خلال مباراة تدريبية، ليخضع لفحوصات طبية لتحديد مدى خطورة الإصابة ومدة غيابه المحتملة.
وبحسب التقارير الفرنسية، فإن موناكو لم يكن بحاجة إلى الإصابة الجديدة لاتخاذ قراره، بعدما خلصت الإدارة إلى أن استمرار بوجبا لم يعد الخيار المناسب، في ظل تكرار الإصابات وعدم قدرته على المشاركة بصورة منتظمة.
وبذلك تبدو مغامرة بوجبا مع موناكو في طريقها إلى النهاية، بعد عام واحد فقط من انضمامه إلى النادي، ليبدأ النجم الفرنسي رحلة البحث عن محطة جديدة تعيد له بريقه وتمنحه فرصة لاستعادة مستواه السابق.


