قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

انخفاض منسوب نهر الراين يعطل الصناعة الألمانية ويرفع تكاليف النقل

 نهر الراين
نهر الراين

أفادت شركات ألمانية بتزايد الاضطرابات الناجمة عن وصول منسوب مياه نهر الراين إلى مستويات قياسية الانخفاض، وسط تحذيرات من ارتفاع التكاليف واختناقات النقل وتراجع الإنتاج، مع تأثر شركات الكيماويات والمرافق والصلب وتجارة المنتجات الزراعية. 

ولم تشهد ألمانيا حتى الآن توقفات إنتاج واسعة النطاق كتلك التي حدثت خلال أزمات سابقة للراين، إلا أن المتعاملين قالوا إنه لم يعد من الممكن حجز بعض شحنات البضائع بعد أسابيع من الجفاف، بينما بدأت الشركات في الإبلاغ عن مشكلات تشغيلية متزايدة.

وقالت شركة "كوفيرسترو" للكيماويات إن نقص الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل لم يكن من الممكن تعويضه بالكامل، رغم تحويل بعض الشحنات إلى الشاحنات والقطارات، وأعلنت حالة القوة القاهرة بالنسبة لبعض منتجات البولي إيثر بوليول المصنعة في موقعها بمدينة دورماجن، التي تستخدم في صناعة المراتب وعوازل الثلاجات، بحسب تقارير صحفية محلية.

وتأثر إنتاج شركة إيفونيك في مجمعها الكيماوي بمدينة مارل بسبب انخفاض أحجام الشحنات، في حين أشارت شركة أونيبر إلى تراجع إنتاج محطاتها الكهرومائية في ألمانيا، وهو ما أبلغت عنه أيضاً شركة إن.بي.دبليو.

ويعد نهر الراين أحد أهم الممرات المائية في أوروبا لنقل الحبوب والوقود والمعادن والسلع المصنعة، إلا أن انخفاض منسوب المياه أجبر الشركات على تحمل تكاليف شحن أعلى والبحث عن بدائل محدودة.

وقال اتحاد الصناعات الكيماوية الألمانية إن مستويات المياه المنخفضة للغاية بدأت تدفع سلاسل الإمداد والعمليات اللوجستية إلى حدودها القصوى، فيما اضطرت شركة زالزجيتر، ثاني أكبر منتج للصلب في ألمانيا، إلى نقل الفحم بالقطارات من روتردام إلى وحدتها "إتش كيه إم".

وفي قطاع تجارة المنتجات الزراعية، قالت شركة "آر دبليو زد" إنها شحنت أقل من 10% من الكميات المعتادة خلال شهري يوليو وأغسطس من محطاتها النهرية في مدينتي فورمس وأندرناخ، مقارنة بنحو 50 ألف طن أو أكثر في السنوات العادية، واضطرت إلى الاعتماد بشكل أكبر على النقل بالشاحنات الأعلى تكلفة. وحذرت الشركة من أن استمرار انخفاض منسوب الراين وعدم تعافيه بحلول أكتوبر سيجعل الوضع "صعباً للغاية"، في ظل حاجة بعض المواد إلى ما يصل إلى 150 شاحنة لتعويض حمولة بارجة واحدة.