قال بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، إن العلاقات المصرية التركية تتقدم بوتيرة شديدة الإيجابية، مشيرًا إلى نمو التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك الاستثمارات، مع الترحيب بالشركات التركية التي تنقل استثماراتها إلى مصر، خاصة في قطاع الملابس الجاهزة.
وأضاف أن التبادل التجاري بين البلدين يشهد طفرة، مع استمرار اللقاءات الدورية على مستوى قيادتي البلدين ووزيري الخارجية، للتشاور حول مختلف القضايا.
وأوضح أن هناك رغبة مشتركة في تعزيز الحلول الدبلوماسية والحوار، مع توافق على أن الحلول العسكرية لا تؤدي إلى تحقيق الحل والاستقرار.
وأشار إلى وجود تطابق في الرؤى بشأن عدد من الملفات، على رأسها القضية الفلسطينية والسودان، مؤكدًا دعم وحدة السودان والرفض الكامل لتقسيمه أو وضع أي ميليشيات على قدم المساواة مع الجيش الوطني السوداني.
وأكد العمل المشترك مع تركيا لدعم توحيد المؤسسات الليبية والوصول إلى حل سياسي داخل ليبيا يضمن وحدتها.
ولفت إلى أن التعاون مع تركيا يزداد عمقًا وتنوعًا، في إطار مؤسسي يشمل المجلس الاستراتيجي ومجموعة التخطيط المشتركة، بما يضمن استمرار اللقاءات والتشاور على أعلى مستوى.

