قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لزق فى وشه.. أخطبوط يهاجم صيادا ويشعل مواقع التواصل

صياد فلبيني
صياد فلبيني

لم يكن الصياد الفلبيني جيسير سيرفانتيس يتوقع أن تتحول رحلته البحرية الهادئة إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.

رحلة صيد عادية انتهت بمشهد لا يُنسى

ففي صباح يوم عادي، انطلق الصياد إلى المياه القريبة من جزيرة بويرتو برنسيسا في مقاطعة بالاوان بالفلبين بحثًا عن رزقه، لكن فريسته هذه المرة قررت أن تكتب نهاية مختلفة للقصة.

وبينما كان يحاول إخراج أخطبوط اصطاده للتو من الماء، وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع الكائن البحري الذي رفض الاستسلام، ليلتصق بوجهه ورقبته في مشهد أثار دهشة الملايين.

معركة فوق القارب والأخطبوط يرفض الهزيمة

الفيديو الذي جرى تصويره في العاشر من يوليو الماضي، أظهر الصياد وهو يحاول التخلص من الأخطبوط الذي تشبث بوجهه بقوة مستخدمًا أذرعه المجهزة بمئات الممصات القادرة على الالتصاق بإحكام.

ولم يكن أمام سيرفانتيس سوى البحث عن وسيلة سريعة لإنهاء المواجهة، فاستعان بقطعة من الخيزران لمحاولة إرخاء قبضة الأخطبوط وإبعاده عن وجهه.

وبعد دقائق من الارتباك والضحكات التي صاحبت الواقعة، نجح الصياد أخيرًا في تحرير نفسه، قبل أن يعيد الأخطبوط إلى البحر.

وسائل الإعلام تتعقب أبطال الفيديو

ومع الانتشار الواسع للمقطع، بدأت وسائل الإعلام الفلبينية البحث عن هوية الصيادين اللذين ظهرا في الفيديو، لتتوصل في النهاية إلى جيسير سيرفانتيس وكلارنس تامولا.

وخلال مقابلة مع شبكة GMA News الفلبينية، كشف الصيادان تفاصيل الواقعة، مؤكدين أن المشهد لم يكن تمثيلًا أو محاولة متعمدة لجذب المشاهدات.

وأوضح سيرفانتيس أن الأخطبوط هاجمه فور إخراجه من الماء، مؤكدًا أن ما حدث كان عفويًا تمامًا ولم يكن جزءًا من سيناريو معد مسبقًا.

هل كان الفيديو مجرد خدعة؟

ومع تزايد المشاهدات، ظهرت تساؤلات عديدة حول حقيقة المقطع، خاصة أن بعض المحتوى المنتشر على منصات التواصل يعتمد أحيانًا على مشاهد مفبركة أو معدة مسبقًا.

لكن الصيادين نفيا هذه الاتهامات، مؤكدين أنهما يوثقان رحلات الصيد باستمرار وينشران مقاطع حقيقية من حياتهما اليومية، وأن الواقعة كانت مجرد موقف غير متوقع تحول إلى حدث عالمي.

مليون مشاهدة وملايين الضحكات

ولم يتوقف انتشار الفيديو عند حدود الفلبين، بل انتقل سريعًا إلى وسائل إعلام عالمية، من بينها صحف ومواقع شهيرة أعادت نشر اللقطات التي وصفها كثيرون بأنها واحدة من أكثر المقاطع طرافة هذا العام.

وبحسب منشورات متداولة، تجاوزت إحدى نسخ الفيديو حاجز المليون مشاهدة، بينما واصلت نسخ أخرى حصد المزيد من المتابعين عبر منصات مختلفة.

وربما كانت المفارقة الأكثر إثارة في هذه القصة أن الصياد خرج إلى البحر بحثًا عن فريسة يعود بها إلى منزله، لكنه عاد بقصة أغرب بكثير من أي صيد كان يتوقعه.