قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم صلاة المأمومين حال اقتدائهم بـ مُبلِّغ لم يدخل في الصلاة؟.. دار الإفتاء ترد

صلاة الجماعة
صلاة الجماعة

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: “ما حكم صلاة المأمومين عند اقتدائهم بتكبير مبلِّغ لم يدخل في الصلاة بعد؟.. فأنا أعمل أحيانًا مُبلِّغًا في صلاة الجمعة، وقد أقيمت الصلاة ذات مرة وكنت حينها سأشرب، فاضطررت للإبلاغ بتكبيرة الإحرام ثمَّ شربت ومن ثمَّ أحرمت بالصلاة وأكملت الإبلاغ بقية الصلاة، فما حكم ذلك؟”.

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال: إن الأولى للمبلِّغ أن يحرص على الدخول في الصلاة مع الإمام؛ ليدرك فضل تكبيرة الإحرام، وليدرأ الحرج عن المأمومين ولا يتسبب في إرباكهم، ومع ذلك، فإن تخلف المبلِّغ عن الإحرام مع الإمام وقام بالتبليغ قبل دخوله في الصلاة، فإنَّ صلاة المأمومين صحيحة، سواء سمعوا صوت الإمام مع صوته أم صوت المبلِّغ وحده؛ لأنَّه علامة على حركات الإمام، ولا دخل له في حقيقة القدوة والرابطة التي تنعقد بين الإمام والمأمومين.

اقتداء المأمومين بالمبلغ في الصلاة

وأضافت: أمَّا صلاة المبلِّغ نفسِه: فإنَّ ما أتى به من تبليغ قبل شروعه في الصلاة لا يُعتبر إحرامًا؛ لخلُوِّه من نيَّةِ الدخولِ فيها، بينما تنعقد صلاته بعد انتهائه من الشرب لإتيانه بالنية مع تكبيرة الإحرام.

وذكرت دار الإفتاء أن صلاة الجمعة شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، أوجب الشرع السعي إليها والاجتماع فيها، توخِّيًا لمعنى الترابط والائتلاف بين المسلمين، قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الجمعة: 9].

وأوضحت أنه لا يكون هذا الاجتماع في أبهى صوره إلّا بتحقُّق المتابعة بين الإمام والمأمومين، وهذه المتابعة قد لا تتحقَّق إلّا عن طريق "المُبلِّغ" الّذي يربط المأمومين بإمامهم ويُذلِّل ما قد يعترض هذا الرِّباط من عقبات، كاتِّساع مساحات المساجد الكُبرى، أو ضعف صوت الإمام في بعض أرجائها، أو انقطاعِه تمامًا عنها.