قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مدفن شلاتين الصحي.. خطوة جديدة لتعزيز منظومة إدارة المخلفات في البحر الأحمر

المخلفات
المخلفات

تواصل الدولة جهودها لتطوير منظومة إدارة المخلفات وتحسين أساليب التخلص الآمن منها، ضمن خطة تستهدف الحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي والحفاظ على البيئة، خاصة في المحافظات ذات الطبيعة الجغرافية الخاصة.

مشروعات البنية التحتية

ويشهد قطاع إدارة المخلفات بمحافظة البحر الأحمر تنفيذ عدد من مشروعات البنية التحتية، من بينها المدفن الصحي بمدينة شلاتين، الذي يمثل أحد الحلول المخصصة للتعامل مع المخلفات غير القابلة لإعادة التدوير.

 إنشاء مصانع ومحطات تدوير 

يأتي المشروع بالتزامن مع التوسع في إنشاء مصانع ومحطات تدوير ومدافن صحية بمختلف مدن المحافظة، بما يدعم منظومة متكاملة للتعامل مع المخلفات والاستفادة من القابل منها للتدوير.

مدفن صحي في شلاتين بتكلفة 80 مليون جنيه

كشف ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، عن تفاصيل تنفيذ المدفن الصحي بمدينة شلاتين، موضحًا أن المشروع يأتي ضمن خطة استكمال البنية التحتية لمنظومة إدارة المخلفات بمحافظة البحر الأحمر.

وأوضح أن تكلفة إنشاء المدفن تصل إلى نحو 80 مليون جنيه، ويقام على مساحة تقدر بـ10 أفدنة، لافتًا إلى أن الهدف الأساسي منه هو استقبال المخلفات غير القابلة لإعادة التدوير والتخلص منها بطريقة آمنة، بما يسهم في الحد من ظاهرة التخلص العشوائي من المخلفات.

وأشار عبد الله، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن الدولة بدأت تنفيذ مشروعات البنية التحتية لمنظومة إدارة المخلفات منذ عام 2019، وتشمل هذه المشروعات مصانع لإعادة تدوير المخلفات، ومحطات وسيطة، بالإضافة إلى المدافن الصحية.

منظومة متكاملة لإدارة المخلفات بالبحر الأحمر

وأكد رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات أن محافظة البحر الأحمر شهدت تنفيذ عدد من المدافن الصحية في عدة مدن، من بينها سفاجا والغردقة وحلايب ورأس غارب والقصير، وذلك في إطار خطة تستهدف توفير حلول آمنة ومستدامة للتعامل مع المخلفات.

وأوضح أن المنظومة لا تعتمد فقط على دفن المخلفات، وإنما تبدأ بالاستفادة من المخلفات القابلة لإعادة التدوير من خلال عمليات الفرز والتدوير، بينما يتم توجيه المرفوضات الناتجة عن تلك العمليات إلى المدافن الصحية للتخلص منها بشكل آمن.

طبيعة البحر الأحمر تفرض إنشاء بنية تحتية بكل مدينة

وأشار عبد الله إلى أن الطبيعة الجغرافية لمحافظة البحر الأحمر، إلى جانب التباعد الكبير بين المدن، تجعل من الضروري توفير البنية التحتية اللازمة لإدارة المخلفات داخل كل مدينة، بدلًا من نقلها لمسافات طويلة.

وأوضح أن حجم المخلفات المتولدة يوميًا في مدينة شلاتين يتراوح بين 10 و20 طنًا، وهي كمية محدودة نسبيًا، إلا أن إنشاء المدفن الصحي يأتي ضمن توجه الدولة لتوفير منظومة متكاملة لإدارة المخلفات في مختلف المدن، بما يضمن التعامل معها بطريقة آمنة ويقلل من أعباء نقلها لمسافات بعيدة.

وحدة لتدوير المخلفات بالتزامن مع تشغيل المدفن

وأضاف رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات أن تشغيل المدفن الصحي بمدينة شلاتين يتزامن مع إنشاء وحدة صغيرة لإعادة تدوير المخلفات من جانب أحد المستثمرين، بما يدعم الاستفادة من المخلفات بدلًا من التخلص منها بصورة مباشرة.

ومن المقرر أن يتم توجيه المرفوضات الناتجة عن عمليات التدوير إلى المدفن الصحي، ليكون بذلك جزءًا من منظومة متكاملة تبدأ بالاستفادة من المخلفات القابلة لإعادة التدوير وتنتهي بالتخلص الآمن من المخلفات التي لا يمكن الاستفادة منها.

القضاء على مواقع التخلص العشوائي

تأتي هذه الخطوات بالتوازي مع جهود الدولة للقضاء على مواقع التخلص العشوائي من المخلفات داخل مدينة شلاتين، إلى جانب العمل على إزالة هذه الظاهرة من المدن الأخرى بمحافظة البحر الأحمر.

ويعكس تنفيذ المدفن الصحي ووحدة التدوير توجهًا نحو تطوير منظومة أكثر كفاءة لإدارة المخلفات، بما يحقق الاستفادة الاقتصادية والبيئية من المخلفات القابلة لإعادة التدوير، ويضمن التخلص الآمن من المرفوضات، فضلًا عن دعم جهود الحفاظ على البيئة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.