أعلن جيش الاحتلال أن دبابة تابعة له تعرضت لهجوم بعبوة ناسفة زرعتها حماس في جنوب قطاع غزة، مضيفا أن الحادث وقع خلال عمليات لواء جفعاتي بالقرب من الخط الأصفر، الذي يفصل الجزء الذي تسيطر عليه إسرائيل من غزة عن الجزء الذي تسيطر عليه حماس، دون وقوع إصابات.
قتل عنصريين فلسطينيين
وفي حادثة منفصلة، زعم جيش الاحتلال أن جنود من لواء المظليين قتلوا عنصرين فلسطينيين بزعم عبور الخط الأصفر "في محاولة لتخريب أسلحة تابعة لقوات الجيش الإسرائيلي"، حسبما ذكر جيش الاحتلال.
وفقا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، قال جيش الاحتلال إن الرجلين اقتربا من القوات "بطريقة شكلت تهديداً"، فأطلق الجنود النار وقتلوا العناصر.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الحادثتين تشكلان "انتهاكاً لوقف إطلاق النار"، وإنه ينظر إليهما "بخطورة"، مما يشير إلى أن الجيش يعتزم الرد.
انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار
ورغم الجهود المبذولة للمضي قدماً في خطة مدعومة من الولايات المتحدة لانسحاب إسرائيلي مقابل نزع سلاح حماس في قطاع غزة، تواصل قوات الاحتلال شن هجمات داخل القطاع، وتضاعفت الغارات خلال الأسبوع الماضي، وأسفرت عن اغتيال قائد سرية تابعة لحماس في غارة على خان يونس جنوب قطاع غزة، وضابط شرطة كبير تابع لحماس في غارة على مدينة غزة.
وسافر زعيم حماس إلى القاهرة، حيث سيلتقي برئيس المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد، صباح اليوم الأحد، وذلك قبل زيارة مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاريد كوشنر إلى المنطقة.
سيزور كوشنر إسرائيل ومصر الأسبوع الجاري على أمل سد الفجوات بشأن خطة غزة، التي رفضها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسيرافقه نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لغزة في ما يسمى بمجلس السلام التابع لترامب والمكلف بتنفيذ الاتفاق.
تأتي هذه الزيارة بعد أن رفض نتنياهو علنًا خطة النقاط الخمس عشرة التي أعلنها ملادينوف.
وقال مسؤول في مجلس السلام إن كوشنر وملادينوف يأملان في "محادثات بناءة" بشأن دفع خطة ترامب للسلام الشاملة، والتي بدأت بإعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 والذي قلل من الضربات الإسرائيلية في غزة ولكنه لم ينهها.
وبحسب النسخة الأولية التي أصدرها مجلس السلام، فإن الجزء الأخير من خطة غزة سيبدأ انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً من معظم أجزاء القطاع.