قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن السيدة العذراء مريم ليها مكانة خاصة في مصر، رغم إنها بحسب أصلها مش مصرية، لكنها حملت في قلبها محبة كبيرة لمصر، وعاشت فيها مع السيد المسيح فترة من حياتها.
وأوضح البابا إن محبة العذراء مريم مش مقتصرة على المسيحيين بس، لكن اسمها ومكانتها معروفين ومحبوبين عند المصريين مسلمين ومسيحيين، لافتًا إلى إن المصريين جميعًا بيحملوا تقديرًا خاصًا للسيدة العذراء.
وأضاف إن الكنيسة بتدعوها «القديسة مريم» و«فخر جنسنا»، وهي بالنسبة للمؤمنين شفيعة وأم قريبة من الإنسان، مؤكدًا أن لقب «العذراء» يحمل معاني جميلة، وليها مكانة كبيرة في قلوب الناس.
وأكد قداسة البابا أن محبة العذراء لمصر أمر واضح، وأنه لا يوجد ما يمنع من القول إن «العذراء مريم بتحب مصر بشكل خاص»، خاصة بعد الرحلة المقدسة للعائلة المقدسة في أرض مصر، واللي خلت لمصر مكانة مميزة في تاريخ المسيحية.



