قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزير التعليم يعلن انهاء كافة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد

د وزير التربية والتعليم
د وزير التربية والتعليم

أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبداللطيف، أن الوزارة حرصت على زيادة عدد أيام الدراسة الفعلية إلى 183 يومًا بعد أن كانت على مدار سنوات 116 يومًا فقط، بما يتماشى مع المعايير المتبعة في العديد من أنظمة التعليم في مختلف دول العالم.

وأوضح الوزير، أن الهدف أيضًا يتمثل في تطبيق عدد الساعات الكافية للانتهاء من شرح المواد الدراسية خلال أيام الدراسة الفعلية، بما يتيح الوقت الكافي للطلاب والمعلمين لتحقيق المستهدفات التعليمية.

جاء ذلك خلال اجتماع وزير التربية والتعليم، اليوم الأحد، مع نحو 4500 مدير مدرسة في مختلف المراحل التعليمية ومديري المديريات والإدارات التعليمية من 21 محافظة؛ لبحث آليات الاستعداد للعام الدراسي الجديد (2026 - 2027)، ومتابعة جاهزية المدارس، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه انتظام العملية التعليمية وبحث سبل التعامل معها؛ بما يضمن انطلاق الدراسة بصورة منتظمة ومستقرة منذ اليوم الأول.

وشدد عبداللطيف، على ضرورة الالتزام بالخريطة الزمنية المعلنة للعام الدراسي الجديد، الذي يبدأ يوم 12 سبتمبر في المدارس الرسمية والرسمية لغات والرسمية المتميزة لغات، ويوم 6 سبتمبر في المدارس الدولية.

وثمّن جهود مديري المدارس خلال العامين الماضيين، وما بذلوه من جهود أسهمت في تحقيق انتظام العملية التعليمية، وعودة الطلاب إلى المدارس، والتعامل مع مشكلات الكثافات الطلابية، والعمل على سد العجز في أعداد المعلمين.

وأشاد بالخبرات العملية الكبيرة التي يمتلكها مديرو المدارس، باعتبارهم الأقرب إلى واقع العملية التعليمية داخل الفصول والمدارس، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار بذل أقصى الجهود، ومزيدًا من العمل والانضباط والقدرة على اتخاذ القرار.

وأكد أن الوزارة تعمل على بناء القرارات التعليمية من داخل الميدان التعليمي، ومن واقع خبرات المعلمين داخل الفصول باعتبارهم الأكثر ارتباطًا بالتحديات الفعلية التي تواجه العملية التعليمية.

وشدد على أن مديري المدارس والمعلمين يمثلون شركاء أساسيين في صناعة القرارات التعليمية وتنفيذها على أرض الواقع، مؤكدًا حرصه على مواصلة الحوار المباشر مع عناصر المنظومة التعليمية والاستفادة من خبراتهم ومقترحاتهم في تطوير الأداء.

وتابع أن نجاح منظومة التعليم يرتبط بصورة مباشرة بقوة الإدارة المدرسية وقدرتها على اتخاذ القرار وتنفيذ القواعد المنظمة للعمل، منوهًا بأن مدير المدرسة يمثل المسؤول المباشر عن انتظام العمل داخل المدرسة، وعن التعامل الفوري مع المشكلات والتحديات التي قد تؤثر على العملية التعليمية.

وفيما يتعلق بكثافات الطلاب، أكد عبداللطيف أنه من غير المقبول تواجد أكثر من 50 طالبًا داخل الفصل الواحد، مشيرًا إلى أن كافة مدارس الجمهورية التزمت بالكثافات المحددة.

وفيما يتعلق بجهود تنمية مهارات القراءة والكتابة، قال "إن الوزارة حققت تحسنًا ملحوظًا في هذا الملف"، مشيرًا إلى الاختبارات التي أُجريت على ثلاث مراحل، والتي أظهرت انخفاض نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة من نحو 45% في المرحلة الأولى إلى نحو 13% في المرحلة الثالثة، وفقًا لآخر تقارير الأمم المتحدة.

وشدد على أنه من غير المقبول وجود طالب في المرحلة الابتدائية لا يجيد مهارات القراءة والكتابة، مؤكدًا أن إتقان المهارات الأساسية يمثل قاعدة رئيسية لبناء شخصية الطالب وقدرته على مواصلة التعلم في المراحل التعليمية المختلفة.

وفيما يتعلق بآليات نظام شهادة البكالوريا المصرية، شهدت اللقاء نقاشًا موسعًا حول أفضل الآليات المتعلقة بنظام شهادة البكالوريا، حيث أوضح الوزير أنه سيتم الإعلان قريبًا عن القرارات الوزارية المتعلقة بالآليات المنظمة لشهادة البكالوريا المصرية.

وأضاف عبداللطيف "أنه تم الانتهاء من إعداد المناهج الدراسية الخاصة بالصف الثاني بكالوريا ومراجعة الأطر التربوية الخاصة بها واعتمادها من مؤسسة البكالوريا الدولية (IBO)"، مشيرًا إلى أنه سيتم إتاحتها عبر الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم خلال أيام.

وتابع "أن دراسة الثقافة المالية كنشاط في الصف الثاني بكالوريا ستتيح للطلاب التعرف على المفاهيم المالية الأساسية مثل: البورصة والأسهم والشركات الناشئة، بما يسهم في إعداد خريج يمتلك قدرًا من الوعي المالي والثقافة العامة اللازمة للحياة العملية".

وأكد أن دراسة البرمجة والذكاء الاصطناعي للطلاب تسهم في تنمية أنماط التفكير والقدرة على حل المشكلات، وتساعد الطلاب على اكتساب مهارات مختلفة تواكب متطلبات العصر.

وفيما يتعلق بمادة التربية الدينية، وجه الوزير بضرورة تدريس حصص التربية الدينية ضمن الحصص الأربع الأولى لجدول اليوم الدراسي، وذلك تأكيدًا على أهميتها وحرصًا على استفادة الطلاب من القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية التي تسهم في بناء شخصياتهم وتعزيز السلوك الإيجابي والانضباط داخل المجتمع المدرسي.

وشدد على ضرورة الانتهاء من إجراءات استلام وتوزيع الكتب الدراسية على الطلاب خلال اليوم الأول من العام الدراسي، مع إحكام المتابعة الإدارية لموقف الكتب داخل كل مدرسة، وعدم السماح بوجود أي تأخير يؤثر على انتظام الدراسة.

وأوضح أهمية الاستعداد المبكر والكامل للعام الدراسي الجديد، ورفع درجة الجاهزية داخل المدارس، ومراجعة جميع الإجراءات التنظيمية والفنية والإدارية قبل استقبال الطلاب، بما يضمن بدء الدراسة بصورة منتظمة ومستقرة منذ اليوم الأول.

وشدد على ضرورة توفير بيئة مدرسية لائقة داخل جميع المدارس، مشددًا على أنه لن يقبل بوجود أي مظاهر للإهمال، وعلى رأسها الكتابة على الجدران أو إتلاف الفصول والتُخت المدرسية.

ووجه الوزير بضرورة المتابعة المستمرة والصيانة الدورية، والتنسيق الكامل بين المديريات التعليمية وهيئة الأبنية التعليمية للحفاظ على المظهر الحضاري للمؤسسات التعليمية، إلى جانب متابعة أعمال صيانة وتجهيز التُخت المدرسية، مؤكدًا أن الوزارة لا تدخر جهدًا في تذليل أي معوقات قد تواجه تنفيذ خطة الصيانة والتجهيز.

وأكد وزير التعليم ضرورة تطبيق لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي بمنتهى الحسم داخل كل مدرسة، بما يمنح مدير المدرسة آليات واضحة للتنفيذ الحاسم وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة.

وشدد على ضرورة التعامل الفوري والحاسم مع أية حالات إتلاف للأثاث والممتلكات المدرسية، مشددًا على ضرورة تحميل الطالب وولي أمره مسؤولية إصلاح ما تم إتلافه، وعدم السماح للطالب بالعودة إلى المدرسة إلا بعد إصلاح التلفيات التي تسبب فيها، وذلك وفقًا للإجراءات واللوائح المنظمة، بما يعزز قيم الانضباط والمسؤولية لدى الطلاب ويحافظ على ممتلكات الدولة.

وأشار الوزير إلى أهمية التشجير داخل المدارس والعناية بالمساحات الخضراء، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية صحية ومحفزة على التعلم.

ولفت إلى التجربة المصرية اليابانية في مجال التعليم، مؤكدًا أن المدارس المصرية اليابانية تمثل نموذجا رائدا في منظومة التعليم المصري.

وأشار إلى أن اليابان تعد من ضمن الدول المتقدمة على مستوى العالم في مجالات الرياضيات والعلوم والبرمجة، وأن الحرص على تعزيز الشراكة مع الجانب الياباني في تطوير المناهج الدراسية يحقق الاستفادة من الجانب الياباني وخبراته في هذه المجالات، بما ينعكس على تطوير العملية التعليمية.

وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا حول المشكلات والتحديات التي تواجه العملية التعليمية وسبل التعامل معها، حيث استمع وزير التعليم إلى مقترحات مديري المدارس ورؤاهم بشأن تحقيق الانضباط والارتقاء بالعملية التعليمية ونظام شهادة البكالوريا ونظم الامتحانات، وطالبهم ببذل أقصى الجهود لخدمة الطلاب وتحسين مستوى الأداء داخل المدارس، وتحقيق رؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم.

وفي ختام اللقاء، أكد عبداللطيف أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع عناصر المنظومة التعليمية، والالتزام بالمسؤوليات المحددة لكل مستوى إداري.

وشدد على أن نجاح العام الدراسي يعتمد بصورة أساسية على المتابعة اليومية، والانضباط، وسرعة التعامل مع المشكلات، والالتزام بالتوجيهات والقرارات المنظمة للعملية التعليمية.