أشاد الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، بالتحول الميداني والتنموي الكبير الذي شهدته محافظة شمال سيناء، مستحضرًا انطباعاته خلال زيارته الأخيرة للشريط الحدودي ومناطق الشيخ زويد برفقة اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء.
وقال بكري خلال حواره على قناة أزهري، «مشينا في الشوارع ورحنا الشيخ زويد والمناطق كلها بقينا نمشي في الشوارع.. بقى هي دي سينا اللي كان في يوم من الأيام معقل للارهاب؟ بقى هي دي سينا اللي كان فيها أزمات ومشاكل عديدة عانى منها أبناء سينا؟ حال الواحد كان سعيد جدا».
وسلط بكري الضوء على التاريخ النضالي الممتد لأهالي المنطقة ودورهم الحاسم مع القوات المسلحة عبر مختلف العقود، مستذكرًا البطولات القديمة والحديثة بقوله: «إحنا عارفين طبعًا كبار سيناء ودورها من زمان مش في 56، في 48، في 67، في 73، في منظمة سيناء العربية»، ومؤكدًا على التضحيات العظيمة التي قُدمت مؤخرًا لمواجهة الجماعات المتطرفة: «شوفنا الحقيقة كمان اللي حصل في الإرهاب والدور اللي لعبه اتحاد قبائل سينا واللي لعبته أيضًا كافة القبائل.. الشيخ عيسى الخرافين ذكر مؤخرًا أن عدد شهداء أبناء سيناء يصل إلى 5000 شخص.. هؤلاء دفعوا الثمن دمائهم دفاعًا عن سينا وعن مصر».
ابن سيناء لا يجب أن يعامل كمواطن من الدرجة الثانية
وطالب بضرورة استمرار دعم أبناء الأرض وتغيير أي مفاهيم سابقة تجاههم، مؤكدًا: «ابن سيناء لا يجب أن يعامل كمواطن من الدرجة الثانية.. ماحدش يزايد على أبناء سيناء ودورهم النضالي»، ومشددًا على أن الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي أحدثت متغيرات غير مسبوقة على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، تجعل من سيناء الشريك الأساسي في التنمية والحصن المنيع للبوابة الشرقية لمصر.

