حذَّر الدكتور وليد حجاج، مستشار الهيئة الاستشارية العليا للأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، من خطورة تنامي استخدام «الدارك ويب» في ارتكاب الجرائم، مشيرًا إلى أن الأخطر في هذه القضية يتمثل في انتقال الجريمة من العالم الرقمي والافتراضي إلى العالم الحقيقي.
وقال حجاج، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج الحياة اليوم، المذاع على قناة الحياة، إن هناك نوعية متزايدة من الجرائم أصبح فيها الفضاء السيبراني وسيلة للانتقال إلى الواقع المادي، موضحًا أن بعض الأشخاص يمكنهم الحصول على سلع أو خدمات بصورة غير مشروعة عبر الإنترنت، ثم تتحول تلك العمليات إلى جرائم تُرتكب على أرض الواقع.
وأضاف أن «الدارك ويب» يمثل أحد العناصر الموجودة في العديد من الجرائم الحديثة، إلا أن هناك عددًا من المفاهيم التي تحتاج إلى تصحيح، موضحًا أن الدارك ويب ليس «إنترنت آخر» مخصصًا للأنشطة الإجرامية، وإنما هو جزء من شبكة الإنترنت يتيح مستويات أكبر من الخصوصية وإخفاء مواقع الخوادم وهويات المستخدمين.

