قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أزمة الوقود تضرب موسكو مع انتشار نظام التقنين وتصعيد هجمات أوكرانيا

طوابير أمام محطات الوقود في روسيا
طوابير أمام محطات الوقود في روسيا

تشهد موسكو منذ أيام أزمة وقود متفاقمة بعد تصعيد غير مسبوق للهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة، تزامن مع فرض كبرى شركات النفط الروسية نظام تقنين على مبيعات البنزين في محطات العاصمة.

وشهد يوم الثلاثاء إحدى أكبر موجات المسيرات منذ بدء الحرب، حيث أُطلقت 600 طائرة مسيرة على الأقل باتجاه منطقة موسكو، ما أثار حالة ذعر واسعة وأسفر عن وقوع إصابات.

وعلى وقع ذلك، أعلنت شركتا "غازبروم نفط" و"تاتنفت" فرض قيود على بيع الوقود، وهو إجراء نادر في العاصمة الروسية.

تفاصيل القيود: من 30 إلى 60 لتراً للمركبة

وفقا لموقع "أويل برايس"، أكد ممثلو شركات النفط وخدمة العملاء بدء تطبيق الحص الجديدة في محطات موسكو:  غازبروم نفط: الحد الأقصى 40 لتراً لكل عميل في محطات التعبئة الآلية، و60 لتراً في المحطات العادية، وتبقى مبيعات الديزل دون قيود.

روسنفت: أكبر منتج للنفط في روسيا، حددت سقف المبيعات بـ30 لتراً لكل مركبة في جميع محطاتها داخل روسيا، مع استمرار بيع الديزل دون حدود.

تاتنفت: أعلنت بدورها تطبيق قيود مماثلة.

وحذرت الشركات العملاء من "فترات انتظار أطول" للتزود بالوقود بسبب ارتفاع الطلب، وظهرت طوابير طويلة من السيارات داخل العاصمة وحولها.

"صيانة غير مجدولة".. وأضرار المسيرات

أرجعت شركات الطاقة العملاقة التأخيرات إلى ما وصفته بـ"صيانة المصفاة غير المجدولة"، في إشارة واضحة إلى الأضرار الناجمة عن الهجمات الأوكرانية المستمرة على البنية التحتية للنفط والتكرير.

وتتعرض روسيا منذ أشهر لحملة مكثفة بطائرات مسيرة بعيدة المدى انطلاقاً من أوكرانيا استهدفت مصافي النفط والمواقع الصناعية، واتسعت مؤخراً لتشمل شركات البيع بالتجزئة عبر الإنترنت ومنشآت القطاع الخاص.

ضربة تصل إلى باشكورتوستان

في أحدث الهجمات، أعلن رئيس جمهورية باشكورتوستان رادي خابيروف الأربعاء تعرض مصفاة نفط ومبنى سكني لضربة مسيرة أوكرانية.

 وتقع الجمهورية شمال كازاخستان، ما يؤكد المدى البعيد الذي باتت تصل إليه المسيرات الأوكرانية.

وقال خابيروف لوكالة "تاس": "نجري حالياً تقييماً للأضرار، لكن التقارير الأولية تشير إلى تضرر وحدة كانت تخضع للصيانة. 

وكما هو الحال دائماً، تسبب الحطام المتساقط في تلف الأنابيب، لذا فالأضرار طفيفة".

 وأضاف: "أتوقع أن يتم إصلاح كل شيء في غضون يومين".

"الموجة الثانية" من نقص الوقود

اعترف الكرملين علناً نهاية الأسبوع الماضي بتجدد أزمة نقص الوقود، في بيان نادر أكد فيه أن شركات النفط "تخذ الإجراءات اللازمة لزيادة الإمدادات إلى المناطق الأكثر تضرراً".

ويصف مراقبون الوضع الحالي بأنه "الموجة الثانية" من أزمة الوقود التي تضرب روسيا، بعد الموجة الأولى التي أعقبت بدء الغزو، في وقت تتواصل فيه الضربات الأوكرانية لإرباك الإمدادات وإجبار موسكو على استيراد منتجات مكررة من الخارج.