قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حرب إيران تعيد رسم خريطة الطيران العالمية.. وسول بديلا محتملا لدبي كمركز ترانزيت

الخطوط الجوية الكورية تستفيد من أزمات الشرق الأوسط
الخطوط الجوية الكورية تستفيد من أزمات الشرق الأوسط

تسببت الحرب الأمريكية الإيرانية في انخفاض كبير بحركة الترانزيت عبر مطارات الشرق الأوسط، ما فتح الباب أمام مطارات آسيوية وعالمية لالتقاط حصة من السوق، على الأقل في المدى القريب.

تراجع حاد في حركة العبور عبر مطارات الخليج

وبحسب بيانات نقلتها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، انخفضت حركة الترانزيت في الشرق الأوسط على المسارات الرابطة بين آسيا وأوروبا إلى النصف تقريباً منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير الماضي.

إنتشون وهونج كونج وسنغافورة تستفيد من التحول

سجل مطار إنتشون الدولي في سيول ارتفاعاً حاداً في أعداد المسافرين العابرين منذ بداية الأزمة.
وفي المقابل، لجأ مسافرون كانوا يعتمدون سابقاً على التوقف في الخليج إلى خيارات بديلة، بينها رحلات مباشرة أو الترانزيت عبر مطارات هونج كونج وإسطنبول وسول وسنغافورة، وسارعت شركات الطيران إلى إضافة رحلات جديدة لاستيعاب هذا الطلب المتغير.

شركات الخليج تفقد هيمنتها

قبل الحرب، كانت شركات الطيران الخليجية الكبرى - الإماراتية والقطرية والاتحاد - تسيطر على نحو ثلث حركة السفر بين أوروبا وآسيا، ونحو نصف حركة السفر بين أوروبا وأستراليا، لكن هذا التفوق بدأ يتراجع مع تفضيل المسافرين لمحاور أخرى أقل تأثراً بالتوترات الإقليمية.

موقع جغرافي دعم صعود دبي والدوحة وأبوظبي

وتعود قوة المحاور الخليجية إلى موقعها الاستراتيجي عند تقاطع قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا، وعلى مسافة ساعات قليلة جواً من غالبية سكان العالم.

وخلال العقدين الماضيين، نمت مطارات دبي وأبوظبي والدوحة بسرعة كبيرة بدعم حكومي ضخم، لتصبح من أهم مراكز العبور في العالم.

ويبقى تأثير هذا التحول مؤقتاً مرتبطاً بتطورات الوضع الأمني في المنطقة، وسط توقعات بأن تستمر المنافسة بين المحاور الآسيوية والخليجية على جذب مسافري الرحلات الطويلة، وفقا للتقرير.