أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول عدم قدرته على الاستمرار في أداء الصلاة، حيث يلتزم بها يومًا أو يومين ثم ينقطع، طالبًا نصيحة تساعده على الثبات.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريح له، أن الصلاة هي أول ما يُحاسب عليه الإنسان يوم القيامة، وهي عمود الدين، كما أن إدراك فضلها وثوابها يُعد من أهم الدوافع التي تعين المسلم على الالتزام بها.
المحافظة على الصلوات الخمس
وأشار إلى أن المحافظة على الصلوات الخمس سبب في تيسير الأمور ومغفرة الذنوب، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟» قالوا: لا، قال: «فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا».
وأضاف أن الصلاة في وقتها لها فضل عظيم، موضحًا أن لكل صلاة وقتًا يبدأ من الأذان وينتهي قبل دخول وقت الصلاة التالية، وأن هذا الوقت ينقسم إلى وقت فضيلة في أوله، ووقت جواز إلى آخره.
وأكد أن الصلاة في أول الوقت لها مزيد فضل، حيث ورد أن «الصلاة في أول وقتها رضوان الله»، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما سُئل عن أحب الأعمال إلى الله قال: «الصلاة على وقتها»، مشيرًا إلى أن من لم يستطع أداءها في أول الوقت فله أن يصلي في آخره قبل دخول وقت الصلاة التالية.
وشدد على أنه لا يجوز تأخير الصلاة إلى ما بعد خروج وقتها، مؤكدًا أهمية الحرص على أدائها في وقتها قدر المستطاع، لما لذلك من أثر كبير في انتظام حياة الإنسان وتقوية صلته بربه.
وشدد الشيخ محمود شلبي، على أن معرفة فضل الصلاة والحرص على أدائها في وقتها من أهم الوسائل التي تعين المسلم على الثبات والالتزام بها.

