قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

جورج واشنطن تصل الشرق الأوسط.. وأمريكا تصعد الضغط على إيران وتبرم صفقة عسكرية بـ4.5 مليار دولار مع قطر

«جورج واشنطن» تصل الشرق الأوسط
«جورج واشنطن» تصل الشرق الأوسط

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» وصول حاملة الطائرات «جورج واشنطن» إلى منطقة الشرق الأوسط، في إطار انتشار عسكري مخطط له، لتقترب من منطقة بحر العرب والخليج العربي، بالتزامن مع استمرار التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.

ومن المقرر أن تحل «جورج واشنطن» محل حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، التي أمضت أكثر من 260 يومًا في البحر، وسط تقارير عن تدهور الحالة النفسية لأفراد طاقمها نتيجة طول فترة الانتشار والظروف الصعبة التي واجهوها، فيما أشارت تقارير إلى واقعة قفز أحد أفراد الطاقم إلى المياه.

ويأتي وصول حاملة الطائرات الجديدة في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار وضغوط اقتصادية على إيران، في ظل تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواصلة الضغط عليها حتى تستجيب لمطالبه.

وكان ترامب أعلن، في وقت سابق، اعتزامه تصعيد الإجراءات الاقتصادية ضد طهران، واصفًا الخطوات المرتقبة بأنها ستكون «حربًا اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق»، كما هدد بفرض عقوبات على الدول التي تواصل التجارة مع إيران.

وقال ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن واشنطن تستهدف وقف عمليات تهريب النفط وخطوط المقايضة والتحويلات النقدية وعمليات التبادل وتسجيل السفن واستخدام الشركات الوهمية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع حلفائها من أجل «عزل التهديد الإيراني وهزيمته»، ومكررًا موقفه بأن إيران «لن تمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا».

من جانبها، وصفت وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات الأمريكية بأنها «إرهاب اقتصادي»، معتبرة أن الضغوط الاقتصادية والعقوبات تمثل امتدادًا للحرب والعدوان العسكري. وأكدت طهران تمسكها بالدفاع عن أمنها ومصالحها الوطنية ومواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية.

وفي تطور آخر، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة عسكرية مع قطر تتضمن بيع أربع طائرات للتزود بالوقود جوًا من طراز «KC-46A»، إلى جانب معدات وتجهيزات عسكرية مرتبطة بها، بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 4.5 مليار دولار.

وقالت الخارجية الأمريكية إن الصفقة من شأنها تعزيز قدرة قطر على مواجهة «التهديدات الحالية والمستقبلية»، ودعم التعاون العسكري مع القوات الأمريكية والحلفاء، مشيرة إلى أنها لن تؤدي إلى تغيير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة.

وأكد الجانب الأمريكي أن الصفقة تستهدف تعزيز أمن قطر باعتبارها شريكًا إقليميًا استراتيجيًا، وقوة مهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط.