روت الدكتورة شيرين العدوي كواليس اللقاء الذي جمع الرئيس عبدالفتاح السيسي بالدكتورة آمال إسماعيل خلال تكريمها بوسام الجمهورية للعلوم والفنون من الطبقة الأولى، في احتفالية المولد النبوى الشريف، مؤكدة أن الموقف كان مؤثراً ولاقى تفاعلاً كبيراً.
ونشرت العدوي عبر حسابها على "فيسبوك" صورة للدكتورة آمال وهي تحتضن الرئيس، قائلة:"من كواليس المحبة. المحبة الظاهرة من سيادة الرئيس لماما. مصفقا لها حاضنا إياها. أما ما دار بينهما فكان إيه النور دا صحيح نورت مصر كلها إحنا كلنا فخورين بك جداً. فردت يا حبي أنا بحبك قوي من أول لحظة شفتك فيها. ودعت له أن يسدد الله خطاه ويحفظه ويبارك عمره ويبارك عمله ومصر كلها، وأمة محمد، وشعب مصر العظيم".
وأضافت: "توجه لي الرئيس موصيا إياي يا أمي خيرا خلي بالك من ماما. فردت ماما دي مش محتاجة توصية أنا أصلاً عملها عبادتي الحبشية. ف ضحك الرئيس جداً. ما أسعدني أن أكون خادمة أمي. عقبال كل الناس أن تعمل عند أمهاتهم".
وتابعت العدوي:"ونحن في طريق العودة كانت السعادة تحف أمي ولأنها فخورة بالرئيس وأحبته كابنها وهي خفيفة الظل جداً قالت حضنه كان جميل جداً كحضن ابن. ربنا يجبر خاطره ويكرمه يارب كرم الدنيا والآخرة وأسرته وشعب مصر العظيم. ورائحة البرفيوم كانت بتاعته جميلة قوي، كنت عاوزه أسأله أنت حاطط برفان نوعه إيه".
وأكملت: "وقعتني من الضحك".
وبحسب رواية الابنة، لم تنتهِ الحكاية بانتهاء مراسم الاحتفال، إذ ظلت السعادة ترافق الدكتورة آمال فى طريق العودة، بعدما شعرت بالفخر بالتكريم وباللقاء، خاصة أنها أحبت الرئيس وتعاملت معه كما لو كان أحد أبنائها.

وتوجهت الدكتورة شيرين العدوى بالشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى على هذا التكريم الذى أسعد والدتها، كما أعربت عن تقديرها لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، والدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف، الذى رشح والدتها لنيل الوسام، وكذلك فريق وزارة الأوقاف الذى شارك فى تنظيم الاحتفالية والتعامل مع المكرمين.


