قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الخارجية القطرية: رئيس الوزراء يزور طهران غدا لبحث خفض التصعيد

وزير الخارجية القطري
وزير الخارجية القطري

أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني سيزور العاصمة الإيرانية طهران، غدًا الخميس، لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن التطورات الإقليمية وسبل خفض حدة التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وتأتي الزيارة في إطار تحركات دبلوماسية قطرية متواصلة تستهدف احتواء التصعيد وتشجيع العودة إلى مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار تداعيات الحرب والضغوط الاقتصادية والعسكرية على المنطقة.

وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، أكد أن الدوحة كثفت خلال الفترة الأخيرة اتصالاتها مع مختلف الأطراف بهدف الدفع نحو استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، مشددًا على أن الحل الدبلوماسي يمثل السبيل لتسوية الأزمة وخفض تداعياتها الإقليمية والدولية.

وتحظى قضية الملاحة في مضيق هرمز بأهمية خاصة في التحركات القطرية، إذ أكدت الدوحة أن من أولوياتها عودة الملاحة في المضيق إلى طبيعتها، وضمان أمن الطاقة والغذاء وسلاسل الإمداد العالمية، وهي أهداف ترى قطر أنها لا يمكن تحقيقها إلا من خلال حل دبلوماسي شامل.

وقبل الزيارة المرتقبة، أجرى الشيخ محمد بن عبدالرحمن اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحث خلاله آخر التطورات الإقليمية، ولا سيما المباحثات الجارية بين إيران وسلطنة عمان بشأن إنشاء ممر ملاحي مؤقت ومشترك عبر مضيق هرمز، إلى جانب مشروع مشترك لإزالة الألغام من المضيق.

وأكد رئيس الوزراء القطري خلال الاتصال دعم بلاده الكامل للجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل يضمن حرية الملاحة ويمهد لاتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.

وتأتي زيارة طهران في وقت تتكثف فيه التحركات الإقليمية لخفض التصعيد؛ إذ أجرى مسؤولون إيرانيون خلال الأيام الماضية مباحثات مع أطراف إقليمية، بينها باكستان وسلطنة عمان، ضمن جهود تستهدف احتواء الأزمة وفتح مسارات للتفاوض.

ومن المنتظر أن تركز مباحثات المسؤول القطري في طهران على سبل منع اتساع نطاق المواجهة، واستعادة المسار الدبلوماسي، وتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، بما يحد من التداعيات الاقتصادية والأمنية للأزمة على المنطقة والعالم.