أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الحرائق التي شهدتها البلاد الأيام الأخيرة .
ووجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رسالة تعزية إلى أسر ضحايا الحرائق التي شهدتها بعض الولايات في وسط وشرق البلاد
وقال تبون في رسالة له الى الشعب الجزائري: "يعتصر القلب ألما والروح حزنا، لفاجعة فقدان عدد من مواطنينا في الحرائق التي نشبت في بعض الولايات الوسطى والشرقية من وطننا المفدى.
وأضاف الرئيس تبون: إنها فترة عصيبة نمر بها جميعا، تباغت فيها النيران مواطنينا في وقت شرعنا في تعويض المتضررين منها في بؤر سابقة تم إخمادها.. فأمام هذا المصاب الجلل، لا يسعني إلا أن أنحني، إجلالا لأرواح ضحايا مواطنينا الذين فقدناهم في هذه المأساة، مترحمين على أرواحهم، محتسبين عند الله أجر الصبر على هذا البلاء.
وأردف: كما أتوجه بأخلص عبارات التعازي وصادق المواساة لكل العائلات المكلومة في هذه الفاجعة التي ألمّت بنا، داعيا المولى العلي القدير أن يتغمد أرواح المتوفين بواسع رحمته وكرم غفرانه، وأن يتقبلهم بين الشهداء والصديقين، وأن يلهم ذويهم وكل من عرفهم جميل الصبر والسلوان وأن يعافي المصابين بالشفاء العاجل. لا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وختم الرئيس تبون قائلا : وعلى أثر هذا المصاب أعلن حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من اليوم، تنكس خلالها الأعلام الوطنية، عبر كامل التراب الوطني، مع إلغاء كل مظاهر الاحتفالات والمنافسات الرياضية الوطنية.
وارتفعت حصيلة ضحايا الحرائق التي اجتاحت عدداً من ولايات شرق الجزائر إلى 12 وفاة، بينها 5 في جيجل و4 في بجاية و3 في تيزي وزو.
وقال المكلف بالإعلام والاتصال بالمديرية العامة للحماية المدنية الملازم الأول كريم بن فحصي لـ"سبوتنيك" إن فرق الحماية المدنية سجلت خلال الـ24 ساعة الأخيرة 193 حريقاً، أُخمد منها 147، فيما تتواصل عمليات إخماد 46 حريقاً في 9 ولايات.
وذكر أن فرق الحماية المدنية سخرت إمكانات بشرية ومادية، بينها الوسائل الجوية، للسيطرة على النيران ومنع انتشارها، مع إعطاء الأولوية لإجلاء السكان وحماية المنشآت والمناطق السكنية والثروة الغابية والحيوانية.
وأكد بن فحصي أن عمليات التدخل مستمرة بالتنسيق مع الجيش ومصالح الغابات.
فيما تواصل الفرق الجوية قذف المياه لإخماد الحرائق.


