أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، استهداف قيادي في حركة حماس بمنطقة دير البلح وسط قطاع غزة، في أحدث عملية عسكرية تستهدف عناصر الحركة داخل القطاع، بحسب ما أوردته قناة «العربية» في نبأ عاجل، ونقلته وسائل إعلام محلية.
ويأتي الإعلان الإسرائيلي في ظل استمرار العمليات العسكرية داخل قطاع غزة، رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار، إذ تشهد مناطق متفرقة من القطاع عمليات قصف واستهداف إسرائيلية تقول تل أبيب إنها تركز على عناصر وبنى تابعة لحماس، بينما تتهم الحركة إسرائيل بانتهاك التهدئة وتعطيل الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.
ولم يعلن الجيش الإسرائيلي في البيان الأول تفاصيل كاملة عن هوية القيادي المستهدف أو رتبته، كما لم تتوافر حتى وقت إعداد التقرير معلومات مستقلة تؤكد مصيره أو حجم الخسائر الناتجة عن الضربة الأخيرة، وهو ما يجعل المعلومات المتعلقة بنتائج الاستهداف قيد المتابعة والتحقق.
وتكتسب دير البلح أهمية ميدانية باعتبارها تقع في وسط القطاع، وقد شهدت خلال الفترة الأخيرة سلسلة من الضربات الإسرائيلية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في 22 أغسطس استهداف شريف الحسنات، الذي وصفه بأنه قائد سرية في كتيبة دير البلح التابعة للجناح العسكري لحماس، وقال إنه كان منخرطًا في محاولات إعادة بناء البنية التحتية تحت الأرض للحركة.
كما أفادت تقارير حديثة بأن الجيش الإسرائيلي كثّف خلال الأيام الماضية استهداف قيادات وعناصر من حماس في قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار التوتر الميداني وتعثر مساعي تثبيت التهدئة بصورة كاملة.

