قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الشباب والرياضة: 4200 لاعب يحصلون على مستحقات شهرية ضمن مشروع الموهبة

متحدث "الشباب والرياضة"
متحدث "الشباب والرياضة"

قال محمد الشاذلي المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة، إنّ وزارة الشباب والرياضة تعمل على توفير موارد مالية مستمرة للاعبي الألعاب الفردية، موضحًا أن الاستحقاقات الشهرية للاعبين تختلف عن مكافآت البطولات، وأن الوزارة تتحمل تكاليف المعسكرات والإقامة والتدريبات والإعاشة بصورة كاملة بالنسبة للاعبين المستفيدين من المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج الصورة عبر قناة النهار، أنّ المشروع يضم نحو 4200 لاعب، ويحصل اللاعبون على مستحقات شهرية تتراوح في الحد الأدنى بين 5 آلاف و10 آلاف جنيه، بينما يصل المقابل في المرحلة الأولى للاعبين من الصفوة إلى 25 ألف جنيه، مشددًا على أن هذه الأموال مخصصة بصورة أساسية كمصروفات شخصية للاعب خلال فترة تدريبه وإقامته.

وأشار إلى أن الوزارة لا تنظر إلى هذه المبالغ باعتبارها راتبًا شهريًا بالمعنى التقليدي، خاصة أن مصروفات الإقامة والتدريب والمعسكرات والإعاشة في المركز الأوليمبي التابع للوزارة يتم تحملها بنسبة 100%، فضلًا عن المصروفات الأخرى التي يحتاج إليها اللاعب.

وأضاف أن الوزارة تدرك أن هذه الاستحقاقات لا تزال قليلة بالنسبة للاعبين الذين يمثلون مصر في البطولات الأفريقية والعالمية، ولذلك جرى الاتجاه إلى منظومة الرعايات من القطاع المصرفي والمالي والخاص، بهدف توفير مستحقات مالية للاعبين بصورة مباشرة.

وأكد الشاذلي أن الوزارة تمكنت خلال الفترة الماضية من الحصول على رعايات من القطاع المصرفي والقطاع الاقتصادي لصالح لاعبي التصنيف الأول، وكذلك أغلب اللاعبين الذين يحققون ميداليات أوليمبية أو عالمية، مشيرًا إلى إنشاء قطاع استثماري كامل بتوجيه من الوزير، يتولى العمل على جلب الرعايات والشركات لدعم اللاعبين.

وأوضح أن شركات تم إنشاؤها، من بينها شركة «روابط»، تعمل في هذا الإطار، وتتمثل مهمتها في الحصول على رعايات من القطاع الخاص وتوجيهها إلى اللاعبين في صورة مرتبات أو رواتب أو مستحقات مالية يحصلون عليها بشكل مباشر.

ولفت الشاذلي إلى وجود تحديات أمام هذا التوجه، في مقدمتها أن ميزانية وزارة الشباب والرياضة المخصصة لقطاع الرياضة يتم إنفاقها بالكامل على لاعبي المشروعات الفردية والألعاب الفردية، بينما تظل الألعاب الجماعية، وفي مقدمتها كرة القدم، خارج منظومة الدعم الخاص بالوزارة.

وأضاف أن التحدي الثاني يتمثل في توجه شركات القطاع الخاص ورجال الأعمال إلى الاستثمار بصورة أكبر في كرة القدم، نظرًا إلى الاستثمارات الضخمة التي تضخ فيها، وهو ما يجعل الوزارة تواجه صعوبة في جذب القدر نفسه من الاستثمارات والرعايات للألعاب الفردية.