ارتفع عدد ضحايا الهجوم الروسي على قرية ميلا بإقليم كييف إلى 52 مصابا، من بينهم 5 أطفال؛ في حين لقي 38 شخصاً حتفهم.
ووفقا لوكالة "أوكرينفورم"، قال تيمور تكاتشينكو رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية لكييف -عبر تطبيق "تيليجرام"- "نواصل معالجة تداعيات هجوم العدو في موقع المأساة بقرية ميلا. ونحن نعمل في المجمع جنباً إلى جنب مع ميكولا كالاشنيك، وزير التعافي والبنية التحتية والنقل في أوكرانيا. وحتى الآن، وللأسف، نعلم أن 38 شخصا قد قتلوا نتيجة الضربة والانفجار الذي أعقبها. وأتقدم بأحر التعازي لعائلاتهم وأحبائهم".
كما أصيب 52 شخصاً بجروح، من بينهم خمسة أطفال. ولا يزال تسعة أشخاص في المستشفى. ويقيم الأطباء حالتهم بالمتوسطة.
وقال تكاتشينكو: "حالياً، هنا في ميلا والمجتمعات المحيطة بها، حددنا ما يقرب من 300 مبنى متضرر، بما في ذلك أكثر من 200 منزل خاص و14 مبنى مرتفعاً. وتختلف درجة الأضرار؛ حيث تدمرت بعض المباني بالكامل، بينما تعرضت أخرى لدمار جزئي أو أضرار طفيفة. ومع ذلك، فإن الأمر الأكثر أهمية هو الأشخاص الذين فقدوا منازلهم".
وفقا لرئيس الإدارة العسكرية الإقليمية لكييف، تعمل الإدارة العسكرية لإقليم كييف جنباً إلى جنب مع الوزارة على تطوير آليات لإعادة بناء المنازل المدمرة، وإصلاح البنية التحتية المتضررة، تقديم المساعدة للناس. وشدد تكاتشينكو على أنه من المهم اتخاذ القرارات اللازمة بسرعة وتسهيل مزيد من التعافي للمجتمع المحلي.