قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الموضوع أخطر من رأي تحكيمي.. إعلامي يكشف سبب تصعيد أزمة معروف

محمد معروف ووائل جمعة
محمد معروف ووائل جمعة

كشف الإعلامي محمد فارس، مقدم برنامج «في ضهر الأهلي»، عن كواليس جديدة بشأن الأزمة المثارة حول التصريحات الخاصة بالحوار المزعوم بين الحكم محمد معروف ووائل جمعة، خلال مباراة الأهلي وزد في بطولة الدوري المصري.

وقال محمد فارس، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه أكد منذ اللحظة الأولى أن الواقعة التي تم تداولها «مفبركة ولم تحدث»، مشيرًا إلى أن لجنة الحكام استمعت بشكل رسمي إلى المحادثات المتعلقة بالواقعة.

وأضاف: «أنا من اللحظة الأولى أكدت إن الواقعة مفبركة ولم تحدث، وبالمناسبة لجنة الحكام استمعت بشكل رسمي النهاردة للمحادثات، لكنها تحققت بعد رواية كريم حسن شحاتة للواقعة بدقائق إنها لم تحدث».

وأشار فارس إلى أهمية تحرك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مؤكدًا أنه طالب بالتعامل مع الواقعة باعتبارها قضية تتجاوز مجرد الاختلاف في الرأي حول القرارات التحكيمية.

وأوضح: «الأهم هو تحرك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قبل شكوى لجنة الحكام، لإني أكدت إن الواقعة خطيرة جدًا وتخالف كل الأكواد الإعلامية والمهنية ولا يمكن أن تمر، لأنها لا تتعلق برأي تحكيمي في لعبة، ده تتعلق بمعلومة مختلقة».

وتابع أن عدم محاسبة المسؤول عن نشر مثل هذه المعلومات، من وجهة نظره، كان من شأنه أن يفتح الباب أمام تكرار وقائع مماثلة، قائلًا: «لو لم يُحاسب صاحبها عليها، فإحنا كنا هنبقى قدام كارثة تهدد المسابقة».

وضرب مقدم برنامج «في ضهر الأهلي» مثالًا بخطورة تداول حوارات غير موثقة بين أطراف المنظومة الرياضية، قائلًا: «كان كل إعلامي وصحفي هيطلع يفبرك حوار بين حكم ولاعب، أو حكم ومدرب، أو حكم ساحة وحكم VAR، ويبقى ضاعت وانتهت أي ضوابط مهنية تحمي المسابقة».

واختتم محمد فارس تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي لم يكن بحاجة إلى تبرئة أو إنصاف في هذه الأزمة، مشددًا على أن الهدف الأساسي، بحسب رؤيته، كان حماية المسابقة من تداول معلومات غير موثقة.

وقال: «الأهلي مكنش في موضع اتهام، ولا كان محتاج حد ينصفه، إنما المسابقة هي اللي كانت محتاجة حماية من السكريبتات الموجهة، وانعدام المهنية، وغياب الوعي».