قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

علي جمعة: النبي المثال الأكمل للعالمين ومن سيرته نتعلم طريق العبادة والرحمة

د. علي جمعة
د. علي جمعة

أكد الدكتور علي جمعة أن سيدنا رسول الله ﷺ يمثل «دُرَّة التاج» والإنسان الكامل وحبيب الرحمن، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى أرسله إلى الناس بشيرًا ونذيرًا، وجعله رحمة للعالمين، كما قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾، وقال النبي ﷺ عن نفسه: «إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ».

وأوضح علي جمعة أن المتأمل في سيرة النبي ﷺ يجد أمامه نموذجًا فريدًا للإنسان الكامل، فقد جمع الله له من الهمة ما لم يُرَ بعد ذلك في أحد من البشر، لافتًا إلى ما كان عليه النبي ﷺ من عبادة واجتهاد وقيام الليل وصيام النهار.

النبي ﷺ نموذج متكامل في العبادة والحياة

وأشار إلى أن قيام الليل كان فرضًا على النبي ﷺ، كما كان يصوم النهار، مستشهدًا بما روته السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها، إذ قالت: «كان يصوم حتى نقول: لا يُفطر، ويُفطر حتى نقول: لا يصوم».

وأضاف أن النبي ﷺ لم يكن قائمًا بالعبادة فقط، وإنما حمل أعباء الدعوة والتعليم، وكان قاضيًا ومفتيًا ومعلمًا وقائدًا للجيوش، كما كان تاجرًا وأبًا وزوجًا، مؤكدًا أن كل إنسان يمكن أن يجد في حياته ﷺ نموذجًا يهتدي به ويقتدي بسيرته.

سيرة المصطفى ﷺ طريق للاقتداء والهداية

وأكد علي جمعة أن النبي المصطفى والحبيب المجتبى ﷺ هو المثال الأتم الذي ينبغي لكل مؤمن أن يضعه أمامه، وأن يقتدي به ويتمثل هديه ويحاكيه ولو في بعض جوانب حياته، موضحًا أن النبي ﷺ يمثل المثال الأعلى والأكمل والأتم للعالمين، سواء في رحمته أو علاقته بنفسه أو علاقته بالناس أو علاقته بربه سبحانه وتعالى.

وأشار إلى أن المصطفى ﷺ لا يزال، من خلال سيرته العطرة وقيامه بشأن ربه سبحانه وتعالى، خير العابدين وخير مثال يُحتذى، ولا يزال أسوة حسنة للمؤمنين.

وأضاف أن المؤمن كلما أكثر من ذكر ربه سبحانه وتعالى ازداد احتياجًا إلى نبيه ﷺ، موضحًا أن النبي ﷺ هو عين الموحدين في الحضرة القدسية، وإمام المتقين الذين يأتمون به في علاقتهم مع الله سبحانه وتعالى.

وشدد علي جمعة على أن المؤمنين لا يرون الطريق الصحيح من غير هدي النبي ﷺ، وأن الذاكر لا يستطيع أن يسلك النهج السليم في ذكر ربه، كما لا يستطيع الموحد أن ينهج النهج القويم، ولا العابد أن يعبد ربه على يقين، إلا بالاقتداء برسول الله ﷺ والاهتداء بهديه.

وقال جمعة أن الله سبحانه وتعالى أرسل سيدنا محمدًا ﷺ رحمة للعالمين، لتظل سيرته وهديه نموذجًا كاملًا يهتدي به المؤمنون في علاقتهم بالله وفي تعاملهم مع أنفسهم ومع الناس.