زار الدكتور ناصر عبدالباري، رئيس جامعة مدينة السادات وأستاذ علاج الأورام بكلية الطب جامعة المنوفية، جامعة أسيوط، حيث استقبله الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، بحضور الدكتور سمير شحاتة، أستاذ علاج الأورام المتفرغ بكلية الطب جامعة أسيوط.
وتناول اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين جامعتي مدينة السادات وأسيوط في المجالات الأكاديمية والبحثية والطبية، والإستفادة من الخبرات والتخصصات العلمية المتميزة، بما يدعم تطوير التعليم والتدريب الطبي والبحث العلمي.
وأكد الدكتور ناصر عبدالباري، رئيس جامعة مدينة السادات، أهمية إستمرار التواصل وتبادل الخبرات بين الجامعات المصرية، خاصة في المجالات الطبية والبحثية، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم والتدريب الطبي، ودعم الباحثين وتعزيز جودة البحث العلمي.
ومن جانبه، رحّب الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، بزيارة الدكتور ناصر عبدالباري، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم التعاون العلمي وتبادل الخبرات مع الجامعات المصرية، والإستفادة من الكفاءات العلمية المتخصصة بما يخدم العملية التعليمية والبحثية والطبية.
وعقب اللقاء، شارك الدكتور ناصر عبدالباري في مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الطبيبة دنيا حسين عبدالحميد أحمد، المدرس المساعد بقسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب جامعة أسيوط، بعنوان: «التنبؤ بالآثار الجانبية للعلاج الكيميائي والبقاء على قيد الحياة لمرضى الأورام كبار السن باستخدام مقياس (CARG)».
وأُجريت المناقشة بقاعة المؤتمرات الكبرى بالمستشفى الجامعي الرئيسي، وشارك الدكتور ناصر عبدالباري في لجنة الحكم والمناقشة مناقشًا خارجيًا، إلى جانب كُلٍّ من: الدكتورة سهير مصطفى، أستاذ الأمراض الباطنة والحالات الحرجة بكلية الطب جامعة أسيوط – مناقشًا داخليًا، والدكتورة هدى حسن، أستاذ علاج الأورام بكلية الطب جامعة أسيوط – عضوًا عن المشرفين، والدكتورة سمر المرشدي، أستاذ مساعد علاج الأورام بكلية الطب جامعة أسيوط – عضوًا عن المشرفين.
وتناولت الرسالة استخدام مقياس CARG لتقييم مخاطر السمية الناتجة عن العلاج الكيميائي لدى مرضى الأورام من كبار السن، من خلال مجموعة من العوامل المرتبطة بالمريض والعلاج، إلى جانب دراسة العلاقة بين درجة الخطورة والسمية الشديدة ومعدلات البقاء على قيد الحياة، بما يسهم في دعم إتخاذ قرارات علاجية أكثر دقة وتخصيصًا.
وتأتي مشاركة الدكتور ناصر عبدالباري في مناقشة الرسالة تأكيدًا على حضوره الأكاديمي والبحثي، وحرصه على دعم الباحثين وإثراء الحركة العلمية، بالتوازي مع جهوده في تعزيز علاقات جامعة مدينة السادات بالجامعات المصرية وتوسيع مجالات التعاون العلمي والطبي.









