قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد سنوات من الاستخدام .. مفاجأة صادمة تكشف خطأ ترتكبه نساء كثيرات

ماريا شحاده
ماريا شحاده

فجّرت الفنانة الشابة ماريا شحاده مفاجأة صادمة تتعلق بمنتج تجميل وعناية بالبشرة، بعدما كشفت عن تجربة غيرت تمامًا الطريقة التي تتعامل بها مع مستحضرات التجميل والمنتجات التي تدخل ضمن روتينها اليومي.

المفاجأة لم تكن في اكتشاف منتج جديد أو الإعلان عن مستحضر فاخر، وإنما في اكتشاف أمر لم يكن في حسبانها؛ إذ تبين لها أن كثرة المنتجات التي كانت تستخدمها بهدف الحفاظ على نضارة بشرتها ربما لم تكن دائمًا في مصلحتها، وأن الجمع بين أكثر من مستحضر في الروتين نفسه قد يؤدي إلى نتيجة عكسية.

البداية كانت من منتج شهير

وفي بث مباشر لماريا عبر حسابها على انستجرام، أكدت أن الحكاية بدأت عندما لاحظت تغيرًا في مظهر بشرتها رغم حرصها على استخدام مستحضرات العناية بصورة منتظمة.

في البداية، اعتقدت الفنانة الشابة أن السبب يعود إلى الإرهاق وضغط العمل وكثرة استخدام مستحضرات المكياج، خاصة مع ارتباط طبيعة عملها بالظهور أمام الكاميرات لفترات طويلة، لكنها بدأت بعد ذلك في مراجعة المنتجات التي تستخدمها، لتكتشف أن المفاجأة الحقيقية كانت في تفاصيل روتينها نفسه.

وقالت ماريا شحاده: «كنت أضع أحد المنتجات يوميًا وأنا أعتقد أنه جزء أساسي من العناية ببشرتي، لكن عندما بدأت أراجع كل ما أستخدمه اكتشفت أن المشكلة ربما لم تكن في بشرتي من الأساس».

المشكلة لم تكن في البشرة

وهنا كشفت ماريا عن أكثر تفاصيل تجربتها إثارة، بعدما أدركت أن استخدام عدة منتجات في وقت متقارب، رغم أن كل منتج بمفرده قد يكون مناسبًا، لم يكن بالضرورة الخيار الأفضل عند الجمع بينها.

وبحسب القصة، كانت تستخدم أكثر من منتج للعناية والترطيب والتفتيح والمظهر المشرق للبشرة، إلى جانب مستحضرات أخرى مرتبطة بالمكياج.

ومع مرور الوقت، بدأت تتساءل: هل تحتاج البشرة بالفعل إلى كل هذه المنتجات؟ الإجابة التي وصلت إليها كانت مفاجئة بالنسبة لها، ودفعَتها إلى إعادة ترتيب روتينها بالكامل.

«الأغلى ليس دائمًا الأفضل»

المفاجأة الثانية التي كشفت عنها ماريا كانت مرتبطة بأسعار مستحضرات التجميل، إذ أكدت أن المنتج الأغلى ليس بالضرورة الأفضل لكل شخص.

وترى الفنانة الشابة أن بعض المستحضرات تحظى بشهرة واسعة بسبب الحملات الإعلانية أو ارتباطها بأسماء مشاهير، لكن ذلك لا يعني أنها مناسبة لجميع أنواع البشرة.

ومن هنا بدأت ماريا في التعامل مع منتجات التجميل بطريقة مختلفة، فأصبحت تهتم بالمكونات وطريقة الاستخدام ومدى ملاءمة المنتج لطبيعة البشرة أكثر من اهتمامها بسعره أو شهرته.

قرار مفاجئ غيّر روتين البشرة 

بعد هذه التجربة، اتخذت ماريا قرارًا مفاجئًا بتقليل عدد المنتجات التي تستخدمها بصورة يومية، والابتعاد عن فكرة تجربة كل منتج جديد لمجرد أنه أصبح تريندًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما أصبحت أكثر حذرًا عند إدخال أي منتج جديد إلى روتينها، وفضّلت عدم تجربة عدة مستحضرات جديدة في الوقت نفسه حتى تستطيع معرفة تأثير كل منتج بشكل منفصل.

وأكدت أن «البشرة ليست مكانًا لتجربة كل ما نراه على الإنترنت»، موضحة أن ما يناسب شخصًا آخر قد لا يناسب شخصًا مختلفًا.

ماريا تحذر من خطأ شائع

ولم تتوقف المفاجأة عند تجربتها الشخصية، إذ تحدثت ماريا عن خطأ ترى أنه أصبح شائعًا بين محبي التجميل، وهو الاعتقاد بأن زيادة عدد المنتجات تعني بالضرورة الحصول على بشرة أفضل.

وأشارت إلى أن البعض قد يشتري منتجات متعددة تحتوي على مكونات متشابهة دون الانتباه إلى طبيعة استخدامها أو توقيتها، وهو ما قد يجعل روتين العناية أكثر تعقيدًا من اللازم.

كما شددت على ضرورة قراءة تعليمات الاستخدام وعدم تقليد روتين المشاهير والمؤثرين بشكل أعمى.

وفي نهاية القصة، جاءت الجملة التي لخصت تجربة ماريا بالكامل، بعدما قالت: «كنت أبحث عن حل لمشكلة بشرتي، لكن المفاجأة أن كثرة ما كنت أضعه عليها كانت جزءًا من المشكلة».