قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كم دقيقة تكفي للاستحمام؟ .. خبراء يُحدّدون المدة المثالية

كم دقيقة تكفي للاستحمام؟.. خبراء يحددون المدة المثالية
كم دقيقة تكفي للاستحمام؟.. خبراء يحددون المدة المثالية

هل تحتاج فعلًا إلى قضاء 10 دقائق أو أكثر تحت الدش حتى يصبح جسمك نظيفًا؟ يبدو أن الإجابة قد تكون أقصر بكثير مما يعتقده البعض.

فبحسب تقديرات خبراء، يمكن أن تكون 3 دقائق كافية للاستحمام وتنظيف الجسم، مع إضافة دقيقتين أخريين عند غسل الشعر، بينما يؤدي قضاء وقت أطول تحت المياه إلى زيادة استهلاكها دون أن يكون ذلك ضروريًا دائمًا للنظافة.

وقال بابلو بيريرا-دويل، عالم البيئة في جامعة ساري البريطانية، إن ثلاث دقائق تمثل فترة مناسبة للاستحمام وتنظيف الجسم، موضحًا أن هذه المدة تتضمن الوقت الذي يقضيه الشخص تحت المياه للاستمتاع بالاستحمام.

كم دقيقة تحتاج للاستحمام وغسل الشعر؟

تختلف المدة المقترحة بحسب ما يقوم به الشخص داخل الحمام. فإذا كان الهدف تنظيف الجسم فقط، فقد تكون 3 دقائق كافية.

أما في حالة غسل الشعر، فيمكن إضافة نحو دقيقتين، وفق تقديرات الخبراء.

وتصبح المدة أقصر بالنسبة لمن يحرصون على إغلاق صنبور المياه أثناء وضع الصابون؛ إذ يمكن تنظيف الجسم خلال دقيقة واحدة من تدفق المياه، بينما يحتاج غسل الشعر بالشامبو إلى نحو دقيقتين، وقد تمتد المدة إلى 3 دقائق إضافية عند استخدام البلسم.

البريطانيون يقضون 7.5 دقيقة في المتوسط

وتشير البيانات إلى أن متوسط فترة الاستحمام داخل المنازل البريطانية يبلغ نحو 7.5 دقيقة، بينما تتجاوز مدة الاستحمام 10 دقائق بشكل متكرر لدى بعض الأشخاص.

وفي حالات أخرى، قد يستمر الشخص تحت الدش لفترة أطول بكثير، لتصل المدة لدى البعض إلى نحو 40 دقيقة.

لكن طول فترة الاستحمام لا يرتبط دائمًا بالحاجة إلى النظافة، إذ يرى بيريرا-دويل أن الاستحمام قد يؤدي أحيانًا وظائف أخرى، مثل الاسترخاء والعناية بالنفس أو حتى الحصول على بعض الدفء في الصباح خلال الطقس البارد.

وأظهرت العينة التي درسها الباحثون أن أكثر من 4 من كل 10 مرات استحمام كانت مرتبطة بأسباب تتجاوز مجرد تنظيف الجسم.

نوع المياه قد يؤثر في مدة الاستحمام

ولم تتوقف الاختلافات عند عادات الأشخاص، إذ أظهرت البيانات أن سكان المناطق التي تتوفر فيها المياه العذبة يميلون إلى قضاء وقت أطول تحت الدش بنحو 20% مقارنة بسكان المناطق التي تتميز بالمياه العسرة.

ويرجح الخبراء أن أحد أسباب ذلك يعود إلى أن الشامبو يكون أكثر قدرة على تكوين الرغوة وأسهل في الشطف عند استخدام المياه العذبة، ما قد يجعل عملية غسل الشعر أكثر سهولة.

كما يرتبط توقيت الاستحمام بمدته؛ إذ يميل الاستحمام في الصباح إلى أن يكون أقصر، بسبب ارتباطه بمواعيد العمل والمدرسة، بينما تزداد المدة خلال المساء وعطلات نهاية الأسبوع، عندما يتوفر وقت أكبر للاسترخاء.

كيف تقلل وقت الاستحمام؟

قدم بيريرا-دويل مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد في تقليل مدة الاستحمام واستهلاك المياه، من بينها استخدام الشامبو مرة واحدة بدلًا من مرتين، إلى جانب تقليل كمية منتجات العناية بالشعر والجسم المستخدمة.

فالكمية الكبيرة من الشامبو أو المنتجات الأخرى قد تتطلب وقتًا أطول لشطفها والتخلص من آثارها.

كما يمكن وضع مؤقت داخل الحمام لتذكير الشخص بمرور الوقت، خاصة إذا كان يميل إلى الاستمرار تحت المياه دون الانتباه إلى المدة.

لا تبحث عن توفير ثوانٍ فقط

ويرى الخبراء أن محاولة تقليل بضع ثوانٍ من كل مرة استحمام قد لا تكون الحل الأكثر فاعلية، بل قد يكون من الأفضل التركيز على فترات الاستحمام الطويلة، خاصة تلك التي تحدث في المساء أو خلال عطلات نهاية الأسبوع.

وبذلك يمكن تقليل الوقت الذي يقضيه الشخص تحت الدش، والحفاظ على المياه، دون الحاجة إلى التخلي عن الاستحمام المريح أو العناية الشخصية.