قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم الصلاة في الروضة الشريفة خلال أوقات الكراهة .. الإفتاء توضح

الروضة الشريفة
الروضة الشريفة

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الصلاة في الروضة الشريفة خلال الأوقات التي ورد النهي عن الصلاة فيها، مؤكدة أن الصلاة في هذا الموضع المبارك لا تدخل في دائرة الكراهة، ويجوز للمسلم أداؤها في تلك الأوقات دون حرج، حتى إذا لم تكن الصلاة مرتبطة بسبب معين.

وأشارت دار الإفتاء، في فتوى سابقة منشورة عبر موقعها الرسمي، إلى أن جواز الصلاة في الروضة الشريفة خلال أوقات الكراهة يأتي قياسًا على حكم الصلاة في الحرم المكي.

ما المقصود بأوقات الكراهة؟

وأوضحت الدار أن أوقات الكراهة التي تناولها الفقهاء تتمثل في خمسة أوقات، مع وجود خلاف بينهم في كيفية عدّها وتفصيل أحكامها، وهي الفترة التي تعقب صلاة الصبح وحتى شروق الشمس، وكذلك وقت طلوع الشمس إلى أن ترتفع وتتكامل بقدر رمح.

وتشمل أوقات الكراهة أيضًا الفترة التي تكون فيها الشمس في كبد السماء حتى تميل وتزول، إلى جانب الوقت الذي يبدأ عقب أداء صلاة العصر ويستمر حتى غروب الشمس، فضلًا عن وقت الغروب إلى أن يكتمل غروب الشمس.

وأحالت دار الإفتاء في بيانها إلى عدد من كتب الفقه التي تناولت هذه المسألة، من بينها "الاختيار" لابن مودود الموصلي الحنفي، و"شرح مختصر خليل" للعلامة الخرشي المالكي، و"روضة الطالبين" لمحيي الدين النووي الشافعي، و"المغني" لموفق الدين ابن قدامة الحنبلي.

هل الصلاة في الروضة الشريفة مستثناة من الكراهة؟

وبيّنت دار الإفتاء أن هناك عددًا من الصلوات التي تستثنى من حكم الكراهة في هذه الأوقات، ومن بينها الصلاة في الحرم المكي وفق ما قرره المذهب الشافعي، موضحة أن الروضة النبوية الشريفة، وهي محل السؤال، تُلحق بالحرم المكي في هذا الحكم.

وأرجعت الدار ذلك إلى أن كلاً من الحرم المكي والروضة الشريفة من البقاع المباركة التي تتضاعف فيها فضيلة الصلاة وأجرها، ولذلك يصح القياس بينهما في هذه المسألة.

وأضافت دار الإفتاء أن علماء أصول الفقه قرروا جواز إجراء القياس في مسائل الرخص، ومن ثم فإن إلحاق الروضة الشريفة بالحرم المكي في هذا الحكم قياس صحيح، وبناءً عليه تكون الصلاة فيها جائزة خلال أوقات الكراهة.

واستندت الدار في توضيحها إلى عدد من المراجع الأصولية، من بينها "شرح تنقيح الفصول" لشهاب الدين القرافي، و"المحصول" لفخر الدين الرازي، و"غاية الوصول" لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري.