أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من أحد المتابعين حول مشاركته خبرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون التحقق منه، ليتبين لاحقًا أنه غير صحيح.
كيف تُكفِّر عن نشر شائعة دون التأكد؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، أن نشر الأخبار دون التثبت يُعد من الأخطاء التي نهى عنها الشرع، مستشهدًا بقول الله تعالى: «إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا»، وكذلك بقول النبي ﷺ: «كفى بالمرء كذبًا أن يُحدِّث بكل ما سمع».
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن من وقع في هذا الخطأ عليه أولًا حذف المنشور من صفحته أو من أي منصة قام بنشره عليها، حتى لا يستمر تداول الشائعة بين الناس.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الخطوة الثانية تتمثل في توضيح الحقيقة، من خلال إعلان أن ما تم نشره كان عن طريق الخطأ، وتصحيح المعلومات الخاطئة التي وردت فيه.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ من الأمور المطلوبة في مثل هذه الحالات، مع ضرورة التحلي بالمسؤولية قبل نشر أي محتوى.
وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أهمية التحقق من الأخبار بالرجوع إلى المصادر الرسمية والجهات المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات، حفاظًا على استقرار المجتمع ومنعًا لنشر معلومات مغلوطة.

