أعرب حزب المصريين الأحرار عن بالغ الاستياء من مشاهد قطع الأشجار وإزالة المساحات الخضراء، وما خلفته من حالة غضب بين المواطنين، مؤكدًا أن الأمر يستوجب مراجعة عاجلة من الجهات التنفيذية والمحلية والبيئية ومراقبة صارمة من الجهات الرقابية، وبيان أسباب الإزالة والمسؤول عنها، وضمان عدم تكرارها دون ضرورة حقيقية.
وشدد الحزب على أن التطوير لا يمكن أن يكون مرادفًا لإزالة الأشجار، وأن حماية البيئة ليست ترفًا، بل جزء أصيل من جودة حياة المواطن وصحة المجتمع.
وأكد الحزب أن هناك ضرورة للاتساق بين سياسات الدولة وتطبيقها على الأرض؛ ففي الوقت الذي تتبنى فيه الدولة ورئيسنا شخصيًا مشروع «تخضير القاهرة»، وتستعد مصر لاستضافة مؤتمر دولي لمكافحة التصحر عام 2028، لا يستقيم أن يرى المواطن الأشجار تُقطع دون تفسير واضح أو بدائل خضراء معلنة.
وطالب «المصريين الأحرار» بوضع ضوابط صارمة وشفافة: لا قطع إلا لضرورة، ولا إزالة دون بديل، ولا مشروع تطوير على حساب حق المواطن في بيئة صحية.
وأكد الحزب أن الملف سيكون محل متابعة ورقابة، لأن الأشجار ليست عائقًا أمام التنمية.. بل جزء من التنمية نفسها، والتطوير الذي يقلل الخضرة لا يصنع مدينة أفضل.