كشفت صحيفة «إسرائيل هيوم» الإسرائيلية عن أزمة في منظومة التعليم الخاص بمدينة القدس مع انطلاق العام الدراسي، بعدما تأخر توزيع مئات الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة على الأطر التعليمية المناسبة، وسط انتقادات لطريقة إدارة الملف وتأخر إجراءات تحديد الاستحقاق والتوزيع.
وبحسب الصحيفة، جرى خلال الأيام الأخيرة توزيع مئات الطلاب الذين ظلوا دون أطر تعليمية مناسبة حتى نهاية العطلة الصيفية، إلا أن نحو 30 طالبًا ظلوا دون توزيع مع بداية العام الدراسي، بينهم 3 طلاب في التعليم الحريدي، فيما ينتمي الباقون إلى التعليم العربي.
وأرجعت بلدية القدس استمرار المشكلة إلى نقص الأماكن المتاحة، إضافة إلى رفض بعض أولياء الأمور نقل أبنائهم إلى نظام «السلة الشخصية»، وهو نظام يتيح للطالب من ذوي الاحتياجات الخاصة الحصول على ساعات تعليم ومساعدة وعلاج فردية في إطار تعليمي لا يتطابق بالضرورة مع احتياجاته بالكامل.
في المقابل، نقلت الصحيفة عن أولياء أمور شكاوى بشأن التأخر في عقد لجان تحديد الاحتياجات والاستحقاق وإبلاغهم بالنتائج، الأمر الذي ترك أمامهم فترة زمنية محدودة للاعتراض على القرارات، والاستعداد لانتقال أبنائهم إلى أطر تعليمية جديدة، فضلًا عن تدبير الكتب والمستلزمات الدراسية.
ولفت التقرير إلى أن التأخير أثار انتقادات من أعضاء في مجلس بلدية القدس، حيث وصف أحدهم العام الدراسي الحالي بأنه شهد حالة من عدم التنظيم غير مسبوقة، فيما أشار عضو آخر إلى أن منصب المسؤول عن ملف التعليم الخاص في إدارة التعليم ظل شاغرًا لعدة أشهر، قبل إعادة المديرة السابقة للقسم إلى منصبها.
وتشير هذه التطورات إلى تحديات تواجه منظومة التعليم الخاص في القدس، خصوصًا فيما يتعلق بتوفير أماكن كافية للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، وسرعة البت في طلباتهم وضمان حصولهم على الإطار التعليمي والخدمات المساندة المناسبة مع بداية العام الدراسي.



